« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: من أي الفريقين أنت ...!! (آخر رد :أبو المعالي)       :: عجز الطب ولكن أتاه الشفاء (آخر رد :أبو المعالي)       :: الفســــاد!! (آخر رد :عاشق التاكا)       :: من أشعار حسان بن ثابت فى مدح الرسول صلى الله عليه وسلم (آخر رد :بشرى مبارك)       :: جولة في مستشفى الأمراض العقلية (آخر رد :أبو المعالي)       :: سرى ....... وللنساء فقط (آخر رد :أبو المعالي)       :: مختارات الجمعة الأسبوعية 2014_1435 (آخر رد :ود عباس)       :: الانقاذ حكومة ... حكمتنا حكم أبتكو .... وقصيدة (آخر رد :بشرى مبارك)       :: الفرج بعد الشدة (آخر رد :أبو المعالي)       :: مخالفات نسائية في الصلاة (آخر رد :أبو المعالي)      


العودة   منتديات سوداني للأبد > ][§¤°~^™ المنتديات العامة ™^~°¤§][ > السياســــــــــة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 29-12-2009, 02:17 PM   #1
الفائز السوداني الأصيل الأول
 
الصورة الرمزية عاشق التاكا
01 (83) النفايات الالكترونية فى السودان خطر جديد

أجهزة كومبيوتر شخصية, (حواسيب محمولة ودفترية), مفكرات إلكترونية, شاشات تلفزيون, أجهزة فيديو, أجهزة ألعاب, هواتف جوالة وثابتة.. كل هذه الأجهزة ومع الطفرة الصناعية لم يعد هنالك منزل يخلو من واحدة منها, ففي العالم المتقدم هنالك ملايين الأجهزة الإلكترونية التي تُستهلك سنوياً، وحسب تقديرات برنامج الأمم المتحدة للبيئة فإن حجم النفايات الإلكترونية في الدول النامية سيزداد إلى ثلاثة أمثال ما هي عليه الآن بحلول عام 2010, ورغم صغر عدد سكانها تتصدر سويسرا قائمة الدول صاحبة أعلى معدل للنفايات الإلكترونية لكل فرد من السكان برصيد مليون ومائة ألف طن متري, ثم تليها الولايات المتحدة برصيد (212400) مليون طن متري.
هذا غير الكثير من الدول العربية التي تتخلص من نفاياتها بتصديرها إلى الدول الأفريقية, بحيث برزت هذه المشكلة بشكل كبير في السودان بدخول آلاف الأطنان من النفايات الإلكترونية (مسرطنة وسامة) تحت مُسميات عديدة تحمي دخولها دون مساءلة, لذلك كان لابد لنا من وقفة لتعريف القارئ بمدى خطورة هذه النفايات والمواد التي تحويها وطريقة التعامل معها والمعاهدات التي تمنع دخولها..

أصل القضية..
قضية النفايات الإلكترونية المسرطنة التي دخلت البلاد في الأيام الفائتة لم تكن بالقضية العادية حتى يمر الناس عليها مروراً عادياً, فقد أثارتها جهات عديدة وأشارت (الأخبار) في الأيام الماضية إلى دخول كميات كبيرة من النفايات الإلكترونية المسرطنة والخطرة التي تحمل مواداً مسرطنة سامة ومشعة إلى البلاد. وصلت القضية إلى أن فجرت أزمة بين البرلمان وهيئة المواصفات والمقاييس بعد دخول (568) حاوية من النفايات وتجهيز (4000) حاوية أخرى بجبل أبو علي للدخول مجدداً إلى السودان وقد نفت الهيئة دخول هذه النفايات, وفي ذلك قال الخبير الفيزيائي د. نزار الرشيد إنه تأكد من وجود هذه النفايات بعد زيارته لمنطقة المويلح التي تم دفن هذه النفايات فيها, وإن هيئة المواصفات والمقاييس استخرجت شهادة برقم (10917) تفيد بأن أجهزة إلكترونية جديدة تتبع لشرطة أبو ظبي جُلبت لإحدى المنظمات وتم تخزينها بالمويلح, وهذا غير صحيح, فقد تأكد أنها نفايات وليست أجهزة جديدة, واتهم الخبير الفيزيائي دولاً أوروبية تدير عمليات تصدير النفايات هذه بواسطة عصابات مخابرات. وأكد وجود (4) حاويات بسوبا تحمل (3000) ألف جهاز كمبيوتر خلاف أجهزة المحمول عبارة عن نفايات سامة تعني علمياً وجود (5000.4) كيلو من الرصاص في الشاشات فقط وهو مصنف دولياً من المواد الخطرة..
بضاعة رديئة المنشأ..
أسامة الشيخ يعمل في إحدى الشركات الإلكترونية يقول إنه لم يشغل باله يوماً بموضوع النفايات الإلكترونية, لأنه لا يعرف أنها تشكل خطورة لذلك حتى نفايات الشركة وبقايا الأجهزة نقوم برميها بشكل راتب في (القمامة), ولا أعرف طريقة أخرى للتخلص منها ونحن كأصحاب شركات نواجه مشاكل حقيقية في كيفية التصرف في هذه النفايات, وبما أن الدولة تملك حلولاً لدرجة أنها تستورد نفايات العالم لتخلصها منها فـ(جحا أولى بلحم ثوره) خصوصاً وأن السوق المحلية تغزوها الأجهزة الإلكترونية (المُستعملة) والجديد منها ذو المنشأ الرديء والذي يتلف بسرعة خرافية وهي الأكثر شراءً وإقبالاً من المواطنين نسبة لسعرها (الرخيص), وعندما تتلف يقومون برميها في الشارع أو أمام المنزل أو يأخذها الأطفال ليلعبوا بها ويفككونها إذ لا يعلم أحد خطورتها, فالأجدى بدولة تحل مشاكل العالم أن تنتبه لنفاياتها التي أصبحت (مكومة) لدرجة أنها شوهت وجه العاصمة والبيوت قبل الأمراض التي تسببها والتي لا يعلمها المواطن البسيط. وفي جولتنا في أحد الأحياء بالعاصمة سمعنا صوت أحد المارة ينادي (خرد-خرد- علينا جاي) وعند وصولنا إليه قال إنه يبيع ويشتري الأجهزة من المواطنين ويتحصل على أجهزة كهربائية مستعملة من (الكُوشة) الكائنة قرب حاويات سوبا (على حد تعبيره) ويواصل (وفي أماكن ثانية يقولون إنهم يحضرونها من بره السودان نأخذ نحن منها الكويس ونقوم ببيعه) ولا أحد يسألنا لأنها (مردومة) ولا يعرفون كيف يتصرفون فيها, ونحن كتجار خردة نتعامل معها بدون ضوابط لأننا لا نعرف خطورتها هذه إلا عبركم.
البيئة متضررة..
أفادت مصادرنا أن النفايات التي تدخل البلاد كلها مواد تالفة ومسرطنة لا يوجد بها ما هو صالح للاستعمال, تقوم بإدخالها جهات نافذة وقادرة على هذه العملية, بحجة أنها أجهزة وتقوم ببيع ما تيسر منها و(تقبض التمن) من الجهة التي تصدرها. ونفى المصدر أن تكون هذه الأجهزة أتت كمساعدات أو غيرها، أتت كنفايات للتخلص منها في السودان وحتى لا (يفتحوا النار عليهم قالوا إنها أجهزة جديدة), وبما أن هذه الأجهزة تالفة وبها مواد سامة حدثنا أحد الخبراء الكيميائيين عن آثارها بقوله إن النفايات الإلكترونية لها آثار سلبية على البيئة حيث تتراكم المعادن والبلاستيك والمواد الكيميائية السامة التي تتكون منها الأجهزة الالكترونية كلوحات الدوائر الكهربائية وأنابيب الزجاج والأسلاك والمقاومات والمكثفات وغيرها من الأجهزة الداخلية الدقيقة, وإن أكثر من 70%من المعادن الثقيلة بما فيها الزئبق والكادميوم والقصدير والرصاص التي توجد في أماكن النفايات تعمل على تلويث المياه الجوفية, وعند حرق هذه النفايات شديدة السمية تنتج غازات مثل غاز ثنائي أكسيد الكربون وأكاسيد الحديد والنحاس الثنائية وأكاسيد العناصر الثقيلة وغيرها, ما يؤدي إلى تلوث الهواء, وعند تعرض هذه الغازات إلى الرطوبة والأمطار تتكون الأمطار الحمضية ما يؤدي إلى تلوث المياه والتربة, والمتأثر الأول من النفايات الإلكترونية هو الإنسان, ثم تأتي العناصر الأخرى في البيئة (الهواء، الماء، التربة).. وإعادة تدوير هذه النفايات من أهم مسببات التلوث البيئي لما تحتويه هذه الأجهزة من مكونات سامة على الصحة والبيئة, فعملية إعادة التدوير تمر بمراحل متفاوتة تتمثل بالفرز والتفكيك وإعادة الصهر والحرق وغيرها, وتتم هذه العمليات بصورة عشوائية غير مدروسة وعادة ما تشكل خطورة إضافية على العاملين في إعادة التدوير، ففي السودان تترك هذه النفايات مهملة بعد جلبها من الخارج دون معالجة, وهذا آثاره البيئية والصحية خطيرة تؤثر على الطبيعة والكائنات الحية..
مخاطر فيزيائية..
في السابق كان أهم مصادر عنصر الرصاص هو البترول وعوادم السيارات، لكن أصبحت النفايات الإلكترونية هي المصدر الأول مما ينذر بوجود كارثة بيئية لما تحتويه هذه النفايات من مواد كيميائية سامة ذات مخاطر طبيعية وصحية, لذلك لابد أن يعرف المُتعامل معها ماهية المواد التي توجد بها وطريقة التعامل معها بشكل علمي، إذ إنه من الممكن أن تكون هذه المواد الكيميائية آمنة إذا كانت وحدها وتزداد خطورتها عند التفاعل, فهي تتفاعل مع التربة (مثل التي تم دفنها في المويلح تتفاعل مع عناصر التربة وتضر بها وبالكائنات الحية)، إضافة إلى أن النفايات الإلكترونية ذات مخاطر فيزيائية (طبيعية) إذ لابد أن يتم التخلص منها عن طريق أشخاص مُدربين وذلك عبر التخزين السليم لها وفرزها عن أي مواد أُخرى. ومخاطر المواد الكيميائية الصحية أكبر من ذلك, فهي مُتسبب رئيس في (السرطانات- التسمم- مخاطر الجلد- الأعضاء الداخلية-الجهاز العصبي- الحساسية), وتدخل الجسم عن طريق (الاستنشاق- الامتصاص- البلع وتتسبب في تشوه الأجنة والتهاب الكبد الوبائي), ومن أخطر هذه العناصر عنصر الرصاص لأنه أكثر العناصر التي تعلق في الهواء ويصعب التحكم فيها, ويؤثر على الجهاز العصبي- الكُلى- كرويات الدم). وخطورة النفايات الإلكترونية تكمن في وجود مواد مشعة فيها وغالباً ما يوجد فيها (الإشعاع غير المُؤين) ويوجد في المايكروويف- الراديو- الرادا- الليزر, ويؤثر على الخلايا والجينات الوراثية (التشوه- الأرحام والتخلف الخُلقي), والدم هو الأكثر عُرضة للتأثر, وهو ما يبرر ارتفاع نسبة الإصابة بسرطانات الدم. والنفايات المشعة أمثل طريقة للتخلص منها هي طريقة نصف العمُر وهي طريقة توضح فترة تحلل المواد, وتعرف بأنها الزمن المطلوب للتحلل نصف الذرات المُشعة في عينة معينة (من النفايات الإلكترونية) وتستخدم لتحديد الفترة الزمنية لتخزين النفايات قبل التخلص منها كنفايات عادية وطريقة نصف العمر تتطلب إعادة الاختبار لفترات طويلة, فإذا كانت فترة التخزين لأربع سنوات تتطلب إعادتها لأكثر من ثلاث أو أربع مرات مما يجعلها مُتراكمة, ولتعقيد طريقة نصف العمر وطول فترتها تقوم الدول المتقدمة بإرسالها إلى الدولة النامية كطريقة للتخلص منها, وغالباً ما تكون غير مفيدة ومضرة بالبيئة (إفادات د. كمال الطيب رئيس قسم الهندسة الكيميائية وأستاذ السلامة والصحة والبيئة بجامعة الخرطوم).
خرق للاتفاقيات...
كانت لنا وقفة مع حقوقي مهتم بالبيئة فضل حجب اسمه حدثنا عن النفايات الإلكترونية فماذا قال؟
بدأ الاهتمام بالنفايات الخطرة (من بينها الإلكترونية) في النصف الثاني من القرن الماضي بعد أن أسفرت الثورة الصناعية عن تقدم تكنولوجي خلف وراءه أخطر المشاكل البيئية, وقد تضاعف إنتاج النفايات الإلكترونية إلى مائة مرة في نهاية القرن الماضي نسبة للتكلفة العالية للتخلص السليم منها (900 مليار دولار سنوياً في الدولة الواحدة), وإنتاج الدول الأفريقية منها يتضاعف أكثر من مرة نسبة لنقل الدول المتقدمة لاستثماراتها المولدة للنفايات إلى أقاليم الدول النامية, وهذا ما يعرف بتصدير النفايات القذِرة, ويأتي ذلك لضعف التشريعات في الدول النامية؛ وقد جاءت اتفاقية باماكو للعام 1991م بشأن حظر تصدير النفايات الخطرة إلى أفريقيا والتحكم في نقلها عبر الحدود (صادق عليها السودان في 1993م)، إذ إن تصديرها إلى أية دولة يعتبر عملاً غير قانوني وفعلاً إجرامياً (كما يحدث في السودان), لأنه يُعرض مواطني الدول النامية إلى مخاطر وأضرار لا تسمح الدول المتقدمة بأن يتعرض مواطنوها لها. وفي أوائل التسعينيات تم فرض حظر دولي على تصدير النفايات الخطرة والمُشعة سواء لغرض التخلص منها أو إعادة تدويرها من الدول المُتقدمة إلى الدُول النامية بمُقتضى العديد من الاتفاقيات الإقليمية ومتعددة الأطراف, فضلاً عن تعديل اتفاقية بازل في 1995م واستخدام 120 دولة لحقها السيادي في حظر استيراد النفايات الخطرة, وجلب السودان لهذه النفايات يعتبر دليلاً واضحاً لانتهاك سيادته من قِبل الدول المُصدِرة (فكيف لدولة تحترم مواطنيها وسيادتها قبلهم أن تقبل على نفسها إدخال نفايات قاتلة مهما تم التحايل عليها وقيل إنها مُساعدات؟), فضلاً عن أن السودان صادق في عام 2002م على اتفاقية بازل بشأن التحكم في نقل النفايات الخطرة عبر الحدود، وما يقوم به الآن يُعتبر خرقاً واضحاً للاتفاقية يُحاسب عليه السودان وليس الجهة المستفيدة فقط..

مسؤولية مواصفات...
أستاذ معتصم نمر نائب رئيس الجمعية السودانية لحماية البيئة قال إن ظاهرة النفايات الإلكترونية على مستوى المتقدمة يعد مُشكلة حقيقية لارتفاع تكلفة التخلص والضوابط الصارمة التي تضعها هذه الدول للتخلص منها, ومن هنا أتت فكرة إرسالها إلى الدول النامية (نيجيريا أصبحت مستودعاً لنفايات العالم), وهذا يتطلب وعي الدول النامية تجاه ما يُحاك ضدها, فالأجهزة التي تأتي في شكل نفايات هذه ليست مفيدة وعلى المدى البعيد أو القريب ستؤثر على البيئة, وهذه مسؤولية هيئة المواصفات والمقاييس التي من المفترض أن تضع ضوابط واشتراطات لدخول هذه النفايات, إضافة إلى أنه ليست لدينا مواصفة معينة للتخلص منها, لذلك تجدها مُبعثرة في أطراف المدينة- الأسواق ووسط الأحياء السكنية، ونحن في الجمعية أصدرنا العديد من التوصيات والضوابط التي تحمي البيئة من خطر النفايات لكن لم تجد من يتعامل معها بجدية.. وما نريد أن نقوله إن هذه النفايات التي دخلت البلاد وعبر الصور التي شاهدناها لا يوجد بها ما هو مقبول بل هي عبارة عن (هتش) مُضِر بالبيئة..
تحقيق: صفية الصديق
الاخبار

التوقيع:


عاشق التاكا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-01-2010, 08:20 AM   #2
الفائز السوداني الأصيل الأول
 
الصورة الرمزية عاشق التاكا
افتراضي رد: النفايات الالكترونية فى السودان خطر جديد

الفساد علي أعلي مستوي في السودان


إتهم عضو لجنة الطاقة بالمجلس الوطني محمد نور الدين وزراء ودستوريين وجهات حكومية بإستيراد نفايات إلكترونية مسرطنة وإدخال أعداد كبيرة من ( الكمبيوترات ) قال الفحص الأولي لها بواسطة الجمارك أثبت إنها تحمل مواد مسرطنة , وجري توزيع هذه الأجهزة علي المدارس والمؤسسات الحكومية .
إن الفساد قد أصبح ظاهرة مقيمة يتميز بها النظام الحاكم في السودان فقد جاء في تقرير لمنظمة الشفافية الدولية الذي صدر في برلين لقياس مستوي الشفافية ومكافحة الفساد في العالم أن السودان قد جاء في ذيل القائمة وترتيبه 176 مكرر مع العراق وياتي بعدهما في الآخر الصومال وترتيبه 180 , ومما يلفت النظر أن الدول العربية والإفريقية تتصدر دول العالم في الفساد , ويعزي ذلك إلي إنتفاء الحريات فيها وتغييب حكم القانون .
ففي الدول الديمقراطية التي يسود فيها حكم القانون بدون تمييز أو محاباة أو تعتيم علي جرائم الفساد والإفساد فإنه يمثل أمام القضاء والمحاسبة الوزير والخفير والقوي والضعيف والرئيس والمواطن العادي , ولقد قرأنا قبل أيام أن حكماً بالسجن 13 سنة قد صدر بحق وليم جيفرسون العضو السابق في مجلس النواب الأمريكي الديمقراطي وبغرامة قدرها 470 ألف دولار وذلك لإنه إستفاد من منصبه للمطالبة برشاوي , ونجد في نفس أعظم دولة علي وجه الأرض إنه لم ينج رئيسها السابق بيل كلينتون من المحاسبة العسيرة أمام الكونجرس بسبب علاقته المشينة مع إحدي الموظفات بالبيت الأبيض وقد رأيناه يبكي وهو يعترف , كما سبقه للمساءلة واضطر للإستقالة الرئيس الأسبق نكسون فيما عُرف بقضية فضيحة ووتر جيت , وأما في اليابان فقد أُرغمت حكومات للإستقالة بسبب إتهامها بالفساد , وحتي في إسرائيل فقد حوكم رئيسها بالسجن بسبب تحرشه جنسياً بإحدي الفتيات , وكذلك يخضع حالياً رئيس وزرائها السابق أولمرت للتحقيق بواسطة الشرطة بتهم الفساد , وكذلك وزير خارجيتها الحالي ليبرمان يحاسب بذات التهم .
وأما نحن في السودان المنكوب بحكامه الذين تسلطوا علي رقابنا منذ إنقلابهم المشؤوم علي السلطة الشرعية في عام 1989م فقد إنغمسوا في الفساد والإفساد منذ سنينهم الأولي , ولا نلقي القول علي عواهنه , فقد ذكر قائدهم وزعيمهم الترابي حينذاك تهويناً من شأن الفساد أن نسبته بلغت 9 % , وأمثلة من أوجه الفساد التي تناولتها بعض الصحف كانت في المحاليل الوريدية والأدوية الفاسدة وبيع شركات ومؤسسات القطاع العام لأنصارهم ومحاسيبهم بأبخس الأثمان وذلك بعد إحتكارهم لكل مقدرات الدولة الإقتصادية وجميع الوظائف بما أسموه ( التمكين ) في ظاهرة لم يشهدها السودان من قبل ولن يشهدها من بعد , وأصبحت الإختلاسات وإستباحة المال العام بمليارات الجنيهات والتي رصدها المراجع العام , وبسطها للبرلمان ( المجلس الوطني ) وإنهيار الأبنية قبل إتمام بنائها (بناية مستشفي الرباط الوطني) , وأكبر آخر خطاياهم هي الشروع في بيع مشروع الجزيرة بعد تدميره وليس بمستبعد أن بيعه قد تم سراً , وكل هذا ما جعل السودان تحت نير هذا الحكم الفاسد المستبد يحتل بجدارة ذيلية أمم الأرض في نسبة الفساد والإفساد !! والأنكي من كل هذا أن الفاسدين والمفسدين المقيمين في مستنقع الفساد القذر يكافئونهم علي فسادهم بترفيعهم وترقيتهم ويعوضونهم بمراكز أعلي من التي كانوا يشغلونها . وللأسف الشديد والسخرية المأساوية لم يقدم ولا واحد من اللصوص ونهابي أموال الشعب للتحقيق أو القضاء بالرغم من كمية الفساد المهولة طيلة العشرين عاماً من حكمهم البائس , بل أصبح اللص يشار إليه بلقب الوجيه فلان !!
حدث في الخمسينيات من القرن الماضي أن إختلس الصراف ود البدوي بضعة آلاف من الجنيهات فكان الحدث مثار حديث الناس إستهجاناً وإستنكاراً لغرابته وشذوذه , بينما حوكم المختلس بالسجن عديد السنوات .
إن الحزن والأسي ليملأ جوانح المرء لأن سمعة السودان والسوداني قد مرغها هؤلاء الناس في الوحل بعد أن كان السوداني يشتهر بالأمانة والعفة وسمو الأخلاق , ويزيد الأسي والحزن بإدعاء الجبهجية بأنهم يحكمون بشريعة الإسلام السمحاء , ويتجاهلون بل يطرحون جانباً قول نبي الاسلام (صلعم) ( والذي نفسي بيده لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها , إنه أهلك من قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه وإن سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد) ..
ويبقي السؤال الأهم وهو : هل سيتبدل حال هؤلاء الناس ؟ وأكاد أجزم إنهم لن يتغيروا ولن يتبدلوا لأنهم في كل يوم يزدادون عتواً وصلفاُ وجوراً .
والحل الوحيد هو أن يذهب هذا النظام الي الأبد غير مأسوف عليه ....

هلال زاهر الساداتي

التوقيع:


عاشق التاكا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-01-2010, 10:46 PM   #3
(`'•.¸§(نورتنا)§ ¸.•')
 

افتراضي رد: النفايات الالكترونية فى السودان خطر جديد

اقترح علي الحكومة ان تقوم بتكريم هؤلاء الوزراء ال36 في مهرجان كبير يقوم السيد رئيس الجمهورية بتسليم كل واحد منهم وسام الانجاز من الدرجة الاولي علي الخدمات التي قدموها لهذه البلاد ولا ضير من ينصب تمثال لكل واحد منهم في مدن السودان المختلفة كذلك يمكن فرض مبلغ رمزي وهو 10 جنيةعلي كل مواطن مساهمة منه في التكريم تدفع كحافز لهولاء الوزراء وهناك اماكن كثيرة يمكن ان يتم فيها التكريم الساحة الخضراء او قاعة الصداقة اي مكان المهم لازم يتم التكريم علي اعلي مستوي
لهذه الخدمات العظيمة التي قدموها لهذه البلاد وجعلونا نفتخر بها في المحافل الدولية

sala7oob غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-01-2010, 09:00 AM   #4
الفائز السوداني الأصيل الأول
 
الصورة الرمزية عاشق التاكا
افتراضي رد: النفايات الالكترونية فى السودان خطر جديد

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة sala7oob مشاهدة المشاركة
اقترح علي الحكومة ان تقوم بتكريم هؤلاء الوزراء ال36 في مهرجان كبير يقوم السيد رئيس الجمهورية بتسليم كل واحد منهم وسام الانجاز من الدرجة الاولي علي الخدمات التي قدموها لهذه البلاد ولا ضير من ينصب تمثال لكل واحد منهم في مدن السودان المختلفة كذلك يمكن فرض مبلغ رمزي وهو 10 جنيةعلي كل مواطن مساهمة منه في التكريم تدفع كحافز لهولاء الوزراء وهناك اماكن كثيرة يمكن ان يتم فيها التكريم الساحة الخضراء او قاعة الصداقة اي مكان المهم لازم يتم التكريم علي اعلي مستوي


لهذه الخدمات العظيمة التي قدموها لهذه البلاد وجعلونا نفتخر بها في المحافل الدولية
ربك بس يلطف اخى الغالى لأن ما خفى اعظم صدقنى وربنا يجيب العواقب سليمة ويحفظ سوداننا الحبيب
اشكر مرورك وعلى التعقيب الضاوى

التوقيع:


عاشق التاكا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-01-2010, 06:00 PM   #5
الفائز السوداني الأصيل الأول
 
الصورة الرمزية عاشق التاكا
افتراضي رد: النفايات الالكترونية فى السودان خطر جديد

مجرد سؤال .. نفايات وزارية
بقلم : حامد إبراهيم حامد


..ماذا يجري بالسودان؟ لم نخرج من الأزمات السياسية المصنوعة حكوميا التي تسببت في تدخل دولي وإقليمي واسع وأزمة عدم ثقة داخلية ليس بين الحكومة والمعارضة وانما بين الحكومة وشعبها؟
حتى ندخل في فضائح بتورط 36 وزيرا في استيراد نفايات إلكترونية في غفلة من الجميع من أجل الربح والعائد المادي. هذه الفضيحة الكبرى والتي تورط فيها وزراء وليس مسؤولين عاديين أو رجال أعمال تؤكد مدى الفساد الذي يضرب بكل أركان الدولة الرسالية والتي تحول فيها شعار هي لله الذي طالما ردده الإسلاميون الى شعار الدولة دولتنا والحكومة حكومتنا والشعب شعبنا ونفعل به ما نريد وليس من حقه ان يعترض أو يثور.
فكيف يتورط 36 وزيرا في استيراد نفايات الكترونية؟ هذه الفضيحة تعني هذا ان الفساد بالسودان تعدى كل الحدود ودخل حتى مجلس الوزراء من خلال هؤلاء الوزراء الذين سمحوا لأنفسهم بالتورط في الفضيحة وخانوا شرف القسم الذي أدوه أمام الرئيس وأمام الشعب السوداني، فالقضية ليست في استيراد هذه النفايات وانما في تورط وزراء في الجريمة وسكوت الحكومة عليهم ومحاولتها التستر على الجريمة.

فكيف يسمح وزير مسؤول أمام الله بالتورط في مثل هذه الجريمة التي مهما حاول البعض التستر عليها بحجج لن يقدروا لان أركانها قد اكتملت وريحة فضيحتها قد أزكمت الأنوف ليس في السودان فقط وانما في كل العالم وكشفت للجميع ان حكومتنا التي تدعي انها رسالية ماهي إلا نمر من ورق ولذلك ليس غريبا ان يكون السودان على قائمة الدول الفاسدة في منظمة الشفافية الدولية.
مشكلة السودان ليس في الفساد الذي انتشر في كل مفاصل الدولة بحيث اصبح النزيه منبوذا وانما في عدم المحاسبة والذي أصبح سياسة عامة للدولة تحاسب فقط الضعيف أو المغضوب عليه ورغم وجود ما يسمى باقرار الذمة إلا ان أحدا لم يلتزم به وان الاستزوار في الحكومة أيا كان اتحاديا أو ولائيا اصبح مدخلا للثراء السريع والجاه والنفوذ ومن هنا وجد المسؤولون المدخل للفساد ولذلك كان التورط في فضيحة استيراد النفايات الالكترونية والتي هي ليست الاولى ولن تكون الأخيرة لان الصدفة وحدها هي التي لعبت الدور في اكتشافها
.
ماذا تقول الحكومة للشعب المغلوب على أمره والذي اكتشف بالصدفة هذه الجريمة التي شارك فيها وزراء؟ وماذا يقول الرئيس وهو مسؤول عن الرعية؟ وهل بقي لهؤلاء الوزراء نقطة من الحياء؟
خاصة وأنهم يدركون ان مثل هذه الجريمة إذا ما وقعت في أي دولة غربية والتي لا تدعي الحكم بالشرع تقود لاستقالة الحكومة ومحاسبة رئيسها ولكن يبدو اننا في السودان نعيش في عصر الفساد والذي أصبح المجاهرة به سمت من سمات الوجاهة وإلا لماذا تورط 36 وزيرا في هذه الجريمة والتي يجب ان تكون عقوبتها الإعدام وليس غيره.

الراية القطرية

التوقيع:


عاشق التاكا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16-01-2010, 04:01 PM   #6
(`'•.¸§(نورتنا)§ ¸.•')
 

افتراضي رد: النفايات الالكترونية فى السودان خطر جديد

اقتباس:
ففي الدول الديمقراطية التي يسود فيها حكم القانون بدون تمييز أو محاباة أو تعتيم علي جرائم الفساد والإفساد فإنه يمثل أمام القضاء والمحاسبة الوزير والخفير والقوي والضعيف والرئيس والمواطن العادي , ولقد قرأنا قبل أيام أن حكماً بالسجن 13 سنة قد صدر بحق وليم جيفرسون العضو السابق في مجلس النواب الأمريكي الديمقراطي وبغرامة قدرها 470 ألف دولار وذلك لإنه إستفاد من منصبه للمطالبة برشاوي , ونجد في نفس أعظم دولة علي وجه الأرض إنه لم ينج رئيسها السابق بيل كلينتون من المحاسبة العسيرة أمام الكونجرس بسبب علاقته المشينة مع إحدي الموظفات بالبيت الأبيض وقد رأيناه يبكي وهو يعترف , كما سبقه للمساءلة واضطر للإستقالة الرئيس الأسبق نكسون فيما عُرف بقضية فضيحة ووتر جيت , وأما في اليابان فقد أُرغمت حكومات للإستقالة بسبب إتهامها بالفساد , وحتي في إسرائيل فقد حوكم رئيسها بالسجن بسبب تحرشه جنسياً بإحدي الفتيات , وكذلك يخضع حالياً رئيس وزرائها السابق أولمرت للتحقيق بواسطة الشرطة بتهم الفساد , وكذلك وزير خارجيتها الحالي ليبرمان يحاسب بذات التهم .
أولا شكرا على الموضوع الأساسي و لو أنني لا أقبل أن يؤخذ موضوع جدي مثل هذا كمنصة إطلاق يرشق بها من يريد ولاة الأمر لمصالح الله أعلم بها...

ثانيا، عندي تعقيب في ما يختص بالإقتباس الذي يبدو (بل من الواضح) أنه أعجب ناقل الموضوع. بشأن الإدارة الأمريكية أو أمريكا و إسرائيل عموما، الدول التي يتخذها كاتب الموضوع مثالا للنزاهة ان كنا نعتبر أن كلامه يقع في سياق "الفساد" المتفشي في بلادنا و أسبابه و الأنماط البديلة لإدارة الدولة و أمثلتها من دول العالم لا سيما "المتحضر"...

حسنا، بعد حمد الله، و الصلاة و السلام على رسول الله، أضحك الله سنكم و هدانا و إياكم لما يحب و يرضى، بعد أن ضحكت فترة من الزمن احببت أن أخبركم بالأخبار الجديدة.

أبدأ من أمريكا، البلاد الوحيدة التي تنظم "الرشوة" للمؤسسات و الشركات الكبرى تحت مسمى الcorporate lobbying ، و هو بكل بساطة أن تأتي شركة كبرى و تدفع للمرشحين المال بغرض دعم حملاتهم الإنتخابية في مقابل!! أن يساند السياسي المعني أو حزبه أجندة تلك الشركات حتى و لو كانت ضد مصالح الشعب و الإنسانية جمعاء. هذا النوع من الفساد لا يؤذي الأمريكان فقط بل يتعدى حدودهم إلى بقية العالم. طبعا لمن يتابع عن كثب، سياسة آلهة ما وراء البحار "امريكا" دوما كانت سياسة برغماتية لا ترى عيبا في أن تبيد أمما بكاملها لقاء مصلحة فرد أو اثنين ممن يؤثرون على تلك "المؤسسة" و التي أحب جدا أن أسميها بالعصابة. لا يجب أن ننسى أن تلك الدولة هي نفس الدولة التي تسن قوانينا تنظم "التعذيب" و تمارسه بكل وقاحة مثلما تنظم الرشاوي و تمارسها بكل وقاحة، و هي التي تحتضن شركات التبغ التي لم ترى الإنسانية مثيلا لها فيما يختص بمعاداة الإنسانية و تدميرها، و هي الدولة التي خرج منها الأستاذ كيسينجر ليقول في مذكرة لمجلس الأمن القومي مفادها "أننا يجب أن نحدد أو بالأحرى ننقص تعداد الدول النامية حتى تتوفر الموارد الطبيعية للدول الصناعية و في مقدمتها أمريكا"، طبعا غير الجرائم الأخرى التي يعلمها القاصي و الداني ممن يتابعون تعديات و جرائم أمريكا على الإنسانية. نهاية، أود أن أعرف، هل اتهام بيل كلينتون بشأن ممارسة الجنس مع فتاة يهودية (برضاها) في البيت الأبيض، هل منع ذلك بوش من غزو العراق بسبب النفط و القذف بالعطاءات يمنى و يسرى لأصحابه بدأ من شيوخ نعرفهم جيدا و انتهاء بهاليبيرتون و بلاك ووتر؟؟ و ما خفي أعظم؟؟؟؟ أم أن الفائدة الوحيدة من ذلك كانت لتشفي غليل من يكره حكومته لسبب عرضي أو شخصي أو دنيوي أو غيره و تعطيه ذخيرة يرمي بها حكامه بعد أن زين له شيطانه أن الحاكم الجيد يجب أن يتغير كل ثلاثة سنوات و يجب أن يحاكم على كل شيئ يفعله من قبل محكمة يكون الشعب فيها (الأربعين مليون) عبارة عن هيئة محلفين و ياللا كل يوم نمشي نشوف محاكمة الريس بدل ما نشتغل و ننتج؟؟

إسرائيل موضوعها ثاني، حدث ولا حرج، طبعا "إسرائيل" هي لفظة في غير محلها، لو أردنا أن نتكلم عن سيدنا يعقوب فهذا أمر آخر، و لكن لو أردنا أن نتكلم عن الكيان الصهيوني فهو كذلك، طيب عندهم يا أخي يختلقون قانون لكل حادثة تصير في أرضهم، و يصادرون الأراضي و هو طبعا ليس "مصادرة" بل استباحة و لكن من كثر ترديد كلمة مصادرة و التي تعطي غطاء قانونيا و اخلاقيا لما يفعلوه صرنا مثلهم نقول "يصادرون" و يقصون من يريدون من حيث ما أرادوا، طبعا عوضا عن اعتدائهم على المال العام داخل و خارج دولتهم المزعومة و آخر فضيحة كانت المتاجرة عالميا في أعضاء البشر، قبل ثلاثة سنين كنت أقرأ عن فتى فلسطيني قتلته قوات المستعربين (ميستاآرافيم) و التي تتكون من فرقتين، شمشون و دوفديفان، و اخذوا جثته، طبعا بسذاجتي فكرت أنهم يريدون منه حمض نووي أو غير ذلك، أو أنهم يريدون استبدال رفاته برفاة جنود صهاينة، و بسبب قلة نزعة "معاداة السامية" في طبعي، لم أفكر في الموضوع بخباثة اليهود، و لكن سبحان الخالق، بعدها بسنين و اليوم أقرأ أنهم كانوا يأخذون الشهداء و يسرقون أعضاءهم ليبيعونها في السوق السوداء عبر شبكة عالمية تضم حاخامات يهود.... تلك هي إسرائيل عزيزي الكاتب و عزيزي الناقل، بالله عليكم إن أردتم أن تشيطنوا قاداتنا لا تحاولوا أن تقنعونا بأن الآخرين ملائكة و خصوصا تلك الدول المذكورة في الأمثلة.

دمتم بخير وود،،

جربوع المستأسد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16-01-2010, 06:13 PM   #7
الفائز السوداني الأصيل الأول
 
الصورة الرمزية عاشق التاكا
افتراضي رد: النفايات الالكترونية فى السودان خطر جديد

الداعية جمال الدين الافغانى فى زيارته الى البلاد الغربية وعند رجوعه سئل ماذا وجدت قال وجدت اسلام بلا مسلمين وهذا للاسف الشديد هو الحاصل ما يفترض بنا ان نطبقه نحن المسلمين يطبقه غيرنا للاسف الشديد وفعلا هذا هو الحاصل هم يعملون بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم ( والله لو سرقت فاطمة بنت محمد لقطع محمد يدها ) ولكن تعالو اليوم لنرى ماذا يجرى فى بلاد المسلمين ( اذا سرق الشريف فيهم كرموه ) هذا هو حالنا وللاسف الشديد والله اللهم اصلح حالنا وحال جميع المسلمين .

التوقيع:



التعديل الأخير تم بواسطة عاشق التاكا ; 16-01-2010 الساعة 06:14 PM.
عاشق التاكا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16-01-2010, 11:43 PM   #8
(`'•.¸§(نورتنا)§ ¸.•')
 

افتراضي رد: النفايات الالكترونية فى السودان خطر جديد

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عاشق التاكا مشاهدة المشاركة
الداعية جمال الدين الافغانى فى زيارته الى البلاد الغربية وعند رجوعه سئل ماذا وجدت قال وجدت اسلام بلا مسلمين وهذا للاسف الشديد هو الحاصل ما يفترض بنا ان نطبقه نحن المسلمين يطبقه غيرنا للاسف الشديد وفعلا هذا هو الحاصل هم يعملون بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم ( والله لو سرقت فاطمة بنت محمد لقطع محمد يدها ) ولكن تعالو اليوم لنرى ماذا يجرى فى بلاد المسلمين ( اذا سرق الشريف فيهم كرموه ) هذا هو حالنا وللاسف الشديد والله اللهم اصلح حالنا وحال جميع المسلمين .



الله المستعــــــــــــــــــــــــــــان

جربوع المستأسد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 27-01-2010, 07:07 PM   #9
(`'•.¸§(نورتنا)§ ¸.•')
 

افتراضي رد: النفايات الالكترونية فى السودان خطر جديد

اقتباس:
لخرطوم: (smc) الرأى العام
أعلن كمال عبد اللطيف وزير الدولة بوزارة مجلس الوزراء، أن كل ما أُثير عن نفايات إلكترونية في السودان محض افتراء لا أساس له من الصحة.
وقال إن لجنة شكّلتها وزارة العدل توصلت بعد تحرياتها إلى أن أي حديث عن نفايات إلكترونية في السودان غير حقيقي. وكشف عبد اللطيف في مؤتمر صحفي أمس بالأمانة العامة لمجلس الوزراء، عن تشكيل وزارة العدل لفريق من المباحث ونيابة المستهلك لتقصي الحقائق حول ما أُثير عن نفايات إلكترونية دخلت البلاد في حاويات وتهدد (22) مليون سوداني بالسرطان، وأن (36) وزيراً متورطون في هذه الصفقات، وأشار إلى أن اللجنة استدعت الأشخاص والجهات التي وردت أسماؤهم في هذا الصدد، بجانب الزيارة الميدانية لمواقع الحاويات في سوبا والميناء الجنوبي في بورتسودان.
وأضاف الوزير، انه في الوقت الذي قالت فيه تلك التقارير إن (586) حاوية مليئة بالحواسيب المستعملة دخلت البلاد منذ ابريل 2009م، أثبتت التحريات أن كل الحاويات خلال الفترة من الأول من يناير 2009م وحتى نهاية العام، بلغت (10) حاويات، منها أربع فقط محجوزة، واثنتان في بورتسودان، واثنتان في سوبا، فيما تم التصرف في ثلاث حاويات بواسطة هيئة الموانئ البحرية بعد ان صارت مهملات، أما الثلاثة الأخرى فقد تم تخليصها بواسطة أصحابها.
وأوضح الوزير أن اللجنة وقفت على ضوابط دخول كل الأجهزة التي دخلت البلاد سواء كانت مستعملة أو جديدة، وأكدت أنها دخلت البلاد بطريقة سليمة. وأشار إلى أن اللجنة استعانت بهيئة الطاقة الذرية التي أوفدت عامليها إلى مواقع تلك الحاويات وأصدرت على ضوئها تقريراً يؤكد عدم وجود أية نفايات إلكترونية، وزاد: ان مستوى الإشعاع الصادر من هذه الأجهزة في الحد الطبيعي لا يشكل أية خطورة. واضاف بأن كلمة النفايات الواردة في قانوني البيئة والطاقة الذرية لا تصنف هذه الأجهزة ضمن النفايات.
وتحدّى عبد اللطيف أن يحدّد أي من كان اسم وزير واحد فقط متورط في هذه المسألة، وأوضح أن اللجنة وقفت على المستندات الخاصة بتلك الحاويات ولم تجد أي أسماء لوزراء أو مسؤولين حكوميين، وأضاف ان لجنة التقصي وصلت إلى السؤال عمّا إذا كانت هنالك أي توجيهات أو اتصالات أو إفادات من مسؤولين، ولكن اللجنة لم تصلها أية معلومة في هذا الصدد.
وفي السياق أعْلنت وزارة العدل، أنها بصدد اتخاذ إجراءات قانونية ضد الجهات والأشخاص والصحف التي روّجت لإشاعة النفايات الالكترونية أخيراً، خاصة بعد أن أثبتت لجنة شكلتها الوزارة بطلان ما تردد عن دخول نفايات إلكترونية الى البلاد عبر حاويات.
وقال مولانا عبد الدائم زمراوي وكيل وزارة العدل في مؤتمر صحفي أمس بالأمانة العامة لمجلس الوزراء، إن التحريات مستمرة وإن البلاغ لم يغلق حتى الآن.
وقال زمراوي، إن مثل هذه المسائل تنشر الذعر بين المواطنين، وإن الخطوة المقبلة تتمثل في مراجعة من تسبب في نشر هذه الأخبار، وأوضح أن التحريات شملت المدعو د. نزار، فيما يتعلق بالتصريحات المنسوبة إليه في هذا الصدد، وأشار إلى أن المدعو أشار إلى أنه مهندس، ولكن بالتقصي توصلت اللجنة الى أنه ليس مهندساً مسجلاً لدى الجمعية الهندسية، وأنه فشل حتى الآن في مد اللجنة بشهاداته الأكاديمية. وأضاف ان التحريات شملت أيضاً نائباً برلمانياً أدلى بتصريحات في هذا الجانب.

آخر تحديث: قبل 50 دقيقة و52 ثانية




قسما أنو عيب، و حرام أن تنشروا السموم بين الناس، أعتقد أنو في السودان جماعة تريد دمار البلد و حرق الأرض و خرابها لمآرب شخصية و لأهداف الدول و الكيانات المعادية حول العالم، و ذلك على غرار علي و على أعدائي. الله يشل ألسنتهم و أيديهم و يجعل كيدهم في نحرهم...

جربوع المستأسد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 28-01-2010, 05:12 PM   #10
الفائز السوداني الأصيل الأول
 
الصورة الرمزية عاشق التاكا
افتراضي رد: النفايات الالكترونية فى السودان خطر جديد

تورّط «36» وزيراً إتّحادياً وولائياً في قضيّة النفايات الالكترونيّة
آخر لحظة
الأربعاء, 06 يناير 2010 :

الخرطوم: إيمان عبد الباقي

كشف الأمين العام لمنظمة تقنيات الاتصال والمعلومات العالمية وعالم الفيزياء د. نزار الرشيد محمد أن التحقيق في قضية دخول حاويات نفايات إلكترونية أسفر عن معلومات خطيرة أثبتت تورط (36) وزيراً اتحادياً وولائياً في القضية بجانب منظمات حكومية معروفة. وطالب د. نزار في حديثه لـ «آخر لحظة» بضرورة معاقبة المتورطين والكشف عن أسمائهم للرأي العام وتعويض المتضررين من النفايات بسبب إصابتهم بالسرطان والفشل الكلوي والكبد الوبائي، داعياً إلى تخزين النفايات بطرق علمية.وحذّر في الوقت ذاته من إبادتها أو حرقها باعتبار أن الوضع سيكون أخطر مما هو عليه الآن.

وأشار إلى مشروع لمعالجة النفايات وتخزينها يقوم على التوعية والتجميع وكيفية التخزين، وقال إن المشروع تم تسليمه لوزير المالية قبل شهر ولم يتم الرد عليه. وفي السياق أبدى د. نزار تخوفه من انتشار بطاريات موبايل لشركة (blsg) لاحتوائها على الليثيوم المشع وأكد أن شركة نوكيا العالمية سحبت المنتج من السوق لخطورته، ونوه إلى أن المنظمة جمعت (120) ألف بطارية من هذا النوع لكن تواجهها مشكلة التخزين. وقال إن إدارة الجمارك وهيئة المواصفات منعت دخولها للبلاد لكن لازالت تغطي الأسواق.

التوقيع:


عاشق التاكا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 28-01-2010, 05:25 PM   #11
الفائز السوداني الأصيل الأول
 
الصورة الرمزية عاشق التاكا
افتراضي رد: النفايات الالكترونية فى السودان خطر جديد

الخبر من جريدة الرائد
(4) آلاف حاوية في انتظار دخولها للسودان
• الفسفور، الرصاص، الكادميوم، البريليوم والليثيوم أبرز المواد السامة
• الليثيوم يقتل حيوية الأرض لفترة تتراوح ما بين 750-1000 سنة؟!
• زيادة وعي المواطن وتأهيل الكوادر والاستفادة من تجارب الآخرين أبرز الحلول
يزداد حجم النفايات ا الكترونية مثل الحواسيب والهواتف وأجهزة التلفاز على نحو كبير في كل عام. في الكثير من البلدان، أضحت معدلات النفايات ا الكترونية الأسرع والأكثر نموا حيث أن الأسعار الرخيصة لتلك المنتجات جعلت المستهلكين أمام واقع مفاده أن استبدال الالكترونيات بات أفضل اقتصاديا من تصليحها، وفي المقابل فإن انخفاض أسعار تلك الالكترونيات يعني بالضرورة انخفاض مستوى الجودة وبالتالي انحسار مدة صلاحيتها. ويستخدم مصطلح النفايات ا الكترونية عالميا في تصنيف المعدات الالكترونية التي وصلت إلى نهاية العمر (الافتراضي للاستخدام). هذه الأجهزة تعتبر سامة عندما يتم حرقها أو تفكيكها. وتعتبر أسرع النفايات ن واً في العالم، فالتقدم السريع في مجال التكنولوجيا هو ما يؤدي إلى تزايدها ، حتى أن كثيراً من الدول أصبحت أكبر المشاكل البيئية لديها ناتج عن تدمير أجهزة الحاسب لأن مكونات بعض المنتجات الالكترونية تتضمن مواد سامة مسببة للسرطان مثل الرصاص.
وضبطت سلطات الجمارك مؤخراً عدد كبير من الحاويات التى تحوي بداخلها أجهزة ومعدات إلكترونية منتهية الصلاحية أو نفايات إلكترونية قادمة إلى البلاد على أساس أنها أجهزة حديثة وغير مستعملة، وكونت لجنة مختصة من إدارة الجمارك ومنظمة تقنيات الاتصال والمعلومات وعدد من العلماء السودانيين لفحص هذه الأجهزة ومعرفة ما إذا كانت نفايات إلكترونية أم غيرها..
في هذا الإطار التقت الرائد بالدكتور نزار الرشيد الأمين العام لمنظمة تقنيات الاتصال والمعلومات وهي إحدى المنظمات الوطنية العاملة في مجال التوعية والإرشاد بمخاطر ثورة المعلومات والاتصالات.. فكان هذا الحوار..

* بداية د. نزار حدثنا عن الأجهزة التى تم ضبطها؟
الأجهزة التى تم ضبطها عبارة عن أجهزة إلكترونية مختلفة (أجهزة حواسيب – شاشات – طابعات – أحبار وغيره) دخلت إلى السودان في حاويات مغلقة على أساس أنها أجهزة جديدة وغير مستعملة، وتم تكوين لجنة من عدة جهات على رأسها إدارة الجمارك لتحديد صلاحية الأجهزة، وقد قامت اللجنة بزيارة ميدانية للحاويات بسوبا، وبعد الفحص على الأجهزة وجد أنها منتهية الصلاحية، حيث المعروف عالمياً أن فترة الصلاحية (7) سنوات للأجهزة الإلكترونية، وكل الأجهزة التى وجدتها مصنوعة قبل العام 2002 وأ قبل ذلك بسنوات طويلة مما يعني أنها نفايات إلكترونية..
* ما هي الطريقة التى دخلت بها هذه النفايات إلكترونية ا لسودان؟
طريقة الدخول تتمثل في أن جماعات سودانية (بعلمهم أو بدون علمهم) بخطورة النفايات ا إلكترونية يعملون تحت مظلة العمل الطوعي ببعض الدول العربية، يعملون على تجميع نفايات تلك الدول أو المنظمات والتخلص منها عبر إرسالها للدول الأخرى وعلى رأسها السودان.. ويتم ذلك عبر التجار السودانيين أو بعض المنظمات التى تذهب لتلك الدول لشراء أجهزة إلكترونية جديدة، ويعمل بعض السودانيين بتلك الدول على تسويق تلك الأجهزة (النفايات ا إلكترونية) على أنها بضائع جيدة وتتم المساومات، ومن ثم يتم إخبار التجار بأن هنالك مؤسسات خيرية قد تبرعت بهذه الأجهزة مجاناً مع ترحيلها إلى السودان مع علم تلك الجهات الخارجية بأن هذا التصرف جريمة دولية في حق الدولة المرسل لها. ويقومون بعملية الشحن من دون اطلاع التجار على مواصفات الأجهزة، ويتم استغلال بساطة التعامل السوداني.
* وكيف يتم شحن هذه النفايات ا إلكترونية؟
يتم شحنها بواسطة أحد أمرين الأول أن توضع في كراتين يكتب عليها أجهزة حاسوب مستعملة (Used Computer). والثاني أن يكتبوا على بعض شاشات الأجهزة بالأقلام (Weee Recycling) ، وهذا التصرفان للخروج من المساءلة القانونية لهم في حالة مصادرة هذه النفايات.
* هل يعني هذا أن هذا العمل يتم بصورة منظمة؟
نعم هذه العمليات منظمة عالمياً للتخلص من النفايات ا إلكترونية وتقوم بها شبكات إجرامية دولية تتكون من ثلاثة جهات هي ما يسمى بالمؤسسات والمنظمات الخيرية وشركات الحاويات العالمية والشركات الناقلة.. وقانونياً وعلى حسب اتفاقية بازل فإنه يحظر نقل النفايات ا خطرة عبر الحدود ناهيك عن إدخالها للدول بصورة غسر شرعية.
* هل هنالك حاويات أخرى معدة للدخول إلى السودان؟
نعم .. هنالك أكثر من (4) ألف حاوية موجودة في جبل على بالإمارات معدة للدخول إلى السودان.
* كيف يتم رصد هذه الحاويات؟
يتم رصدها عبر كفاءات علمية سودانية منتشرة في أغلب دول العالم تدرك خطورة هذه النفايات ا إلكترونية، ولديهم الغيرة على الوطن بما يحملهم إلى الدفاع عنه.
* ما هي مخاطر النفايات ا إلكترونية؟
للنفايات الإلكترونية مخاطر عديدة على الإنسان تتمثل المضاعفات النفسية والجسدية الخفية الناتجة عن الإشعاعات المنبثقة من الأجهزة الالكترونية مثل الاهتزازات النفسية والجسدية بالإضافة إلي الشكاوي النفسية. ولا تنحصر المخاطر على الإنسان فقط بل تتعداه لتشمل البيئة عموماً، حيث تمثل مصدر لتلوث المياه والتربة. وتنبع مخاطر الأجهزة الإلكترونية من المواد المكونة لها حيث تحتوي على كميات كبيرة من المكونات السامة والضارة والتى تصنف دولياً بأنها خطرة مثل الفسفور، الرصاص، الكادميوم، البريليوم والزئبق والليثيوم والنيكل وغيرها. ومن المعروف أن الليثيوم على سبيل المثال لا الحصر يقتل حيوية الأرض لمدة 750-1000 سنة، و الكادميوم يؤثر على الجهاز التنفسي والكلى والكبد.
* لماذا لا يعاد تدوير هذه الأجهزة الإلكترونية؟
أولاً تكلفة إعادة تدوير المنتج أو الأجهزة الإلكترونية تكلف (5) مرات قيمتها وهي جديدة، لذلك فإنه يتم إرسال هذه الأجهزة وهي تعمل بعد انقضاء فترة الصلاحية حتى يتم التحايل على إعادة تدويرها هروباً من التكلفة العالية. وتعمل الشركات المنتجة أو المستوردة لتلك الأجهزة للتخلص من تلك الأجهزة عبر المؤسسات الخيرية (الإجرامية) وتدفع مقابل كل جهاز قيمة عالية، بمعنى أن الحاوية التى بها ما بين 500-700 كمبيوتر يتم إعطائها ما قيمته 400-700 ألف دولار، ويتم إعطاء الجهات والأفراد السودانيين ما بين 10-30 ألف دولار شاملة مصاريف الترحيل والسماسرة. ولا بد من الإشارة هنا إلى أن الدول المنتجة لهذه الأجهزة والمصدرة للنفايات تقاطعنا اقتصادياً وتجارياً بمعنى أن منتجاتها لا ترسل إلى السودان، وهنا يكمن الخطر بانتفاء المسئولية القانونية على هذه الدول وشركاتها.
* هل يدرك هؤلاء التجار السودانيين خطورة النفايات ا إلكترونية؟
أغلب المشاركين في هذه العملية لا يدركون المخاطر المترتبة على النفايات ا إلكترونية وذلك لعدم تخصصهم في الأجهزة الإلكترونية.
* ما هي الجهود المبذولة للتصدي لهذا الأمر؟
نحن في منظمة تقنيات الاتصالات والمعلومات العالمية لدينا مشروع كبير يسمى المشروع القومي لدرء الآثار السالبة لثورة الاتصالات العالمية، به عدة مشاريع على رأسها مشروع إعادة تدوير النفايات ا إلكترونية وهو تحت رعاية وزارة مجلس الوزراء ولدينا متابعة كاملة واهتمام شخصي من الأستاذ كمال عبد اللطيف وزير الدولة بالمجلس لمعرفته بخطورة النفايات ا إلكترونية. كما لدينا اتصالات بعدد من مؤسسات الدولة ومنظمات المجتمع المدني مثل وزارة البيئة والهيئة القضائية ووزارة الداخلية والمجلس الوطني واتحاد أصحاب العمل وهيئة الجمارك. وهنا لا يفوتنا أن نشكر مدير عام الجمارك السودانية اللواء شرطة/ سيف الدين عمر سليمان على ما لمسناه من وعي وإدراك وتحرك حقيقي لسد كل الثغرات ببوابة الجمارك والتى هي البوابة الكبرى للسودان.
* ما هي الحلول أو طرق المكافحة في نظرك؟
أول خطوة تتمثل في التوعية وتنوير المواطنين بأضرار ومخاطر الأجهزة الإلكترونية ونفاياتها، وتكوين لجنة تكون مسئولة عن التعامل الصحيح بالنفايات الإلكترونية، تكّون هذه الهيئة من الجهات المسئولة عن هذا الأمر وعلى رأسها الهيئة القومية للاتصالات، الهيئة السودانية للمواصفات والمقاييس، وزارة الصحة هيئة الجمارك، جهاز الأمن الاقتصادي ومنظمات المجتمع المدني. كما أنه يجب على الأجهزة الرقابية أن تحدد المعايير والمواصفات لاستيراد الأجهزة الإلكترونية، مع تأهيل الكوادر العاملة في هذا المجال حالياً والاستفادة من تجارب الدول الأخرى.

التوقيع:


عاشق التاكا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 28-01-2010, 05:28 PM   #12
الفائز السوداني الأصيل الأول
 
الصورة الرمزية عاشق التاكا
افتراضي رد: النفايات الالكترونية فى السودان خطر جديد

أعلن رئيس اللجنة القومية المستقلة لقياس الإشعاعات والمواد الخطرة في السودان نزار الرشيد، أن التحقيق في قضية دخول نفايات إلكترونية إلى البلاد كشف تورط ستة وثلاثين وزيرا اتحاديا وولائيا ومنظمات حكومية.
وطالب الرشيد بمعاقبة المسؤولين عن ذلك، وأوضح أن النفايات الإلكترونية, التي تغزو السودان, تأتي في أشكال مختلفة مثل أجهزة كمبيوتر وآلات طباعة وماكينات تصوير "كما هو الحال بالنسبة لهذه النفايات القادمة من دولة الإمارات نموذجا لمخالفة القانون".

وأثار البرلمان السوداني الأمر ودعا إلى وقف ما وصفه بـ"الكارثة على الإنسان والبيئة"، وقال النائب محمد نور إن التخلص من الأجهزة المنتهية الصلاحية بشكل عشوائي يمثل خطرا داهما يجهله المواطن في تعاملاته اليومية مع أجهزة إلكترونية.
وذكر أن الاتفاقيات الدولية المتعلقة بهذا الأمر وعلى رأسها اتفاقية بازل تنص على إعادة كل الأجهزة الإلكترونية بعد انتهاء صلاحيتها إلى دول المصدر لاحتوائها على مواد مصنفة دوليا خطرةً فيزيائيا وكيميائيا.
وكثفت الصحف السودانية حملتها على ما وصفته بالخطر الكبير وطالبت أجهزة الدولة بحماية البيئية والمواطن, وأشارت بعض الصحف إلى تورط مسؤولين بالحكومة في إدخال الأجهزة الضارة.
وقالت إن الخطر بات يهدد حياة كثير من السودانيين بسبب ما تسعى إليه دول أوروبية وأخرى عربية من جعل السودان مكبا لنفاياتها الإلكترونية.
كما تصاعدت التحذيرات من أن خطرهذه النفايات أكبر مما كان يُتصور، وحذر الخبراء من تجاهل ما سموه بعملية تخلص الدول الصناعية الكبرى المنظم من نفاياتها في دول العالم الثالث.
الجزيرة
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]

التوقيع:


عاشق التاكا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-01-2010, 10:14 PM   #13
الفائز السوداني الأصيل الأول
 
الصورة الرمزية عاشق التاكا
افتراضي رد: النفايات الالكترونية فى السودان خطر جديد

عضو برلماني وخبير يؤكدان وجود وثائق تثبت وجود النفايات الالكترونية
فند عضو المجلس الوطني محمد نور الزين وخبير النفايات الالكترونية د.نزار الرشيد النتائج التي توصلت لها لجنة التحقيق التي كلفتها وزارة العدل للتحقيق حول دخول نفايات الكترونية الى البلاد والتي كشفت عن عدم دخول حاويات تحمل نفايات الكترونية للبلاد، واتهما جهات لم يسمياها بمحاولة وضع الغشاوة على اهل السودان، وأكدا أن لديهما وثائق ومستندات تثبت الامر.
وكانت لجنة التحقيق قد نفت خلال الايام الماضية صحة وحقيقة وجود نفايات الكترونية بالبلاد، واكدت ان الحديث عن تورط (36) وزيرا في ادخال نفايات الكترونية افتراءات وبه زيادات وتجنٍّ، ولوحت بمقاضاة كل الجهات التي اثارت القضية.
جهات أعلى
واكد الامين العام لمنظمة تقنيات الاتصال والمعلومات العالمية د.نزار الرشيد في مؤتمر صحفي امس استعداده لأي اجراءات قانونية تلوِّح بها وزارة العدل. واشار لامتلاكه وثائق ومستندات تثبت الامر، وهدد باللجوء لجهات اعلى " لم يسمها" لا يستطيع احد إسكاتها، ونفى استدعاءه رسميا من قبل اي جهة ومطالبته بإبراز شهاداته الاكاديمية، وقال لم يحدث اي استدعاء رسمي لشخصي او للنائب البرلماني واضاف ان الامر بدأ بمكالمة هاتفية من قبل نيابة حماية المستهلك قبل ايام بشكل غير رسمي "استشارة" وانه سئل عن مشاركته في مؤتمرات عالمية في وقت لاحق فقط.
مناشدة الرئاسة
واعتبر ان حديث وزير الدولة بمجلس الوزراء كمال عبداللطيف بـ"استخفاف" وأن ما وصفه بأسلوب المنابذة غير لائق وتمسك بوجود النفايات بالبلاد وقال " الآن زدنا قناعة بوجودها. واضاف بأن تسميته لتلك النفايات "بالخردة" امر غير علمي وطالب مدير الطاقة الذرية بتعريف كلمة "خردة" علميا، وكشف الخبير عن تحريره لخطابات لجهات مختلفة من ضمنها نسخة لوزير الدولة بوزارة رئاسة مجلس الوزراء كمال عبد اللطيف. وكشف عن انعقاد اجتماعات بمركز المعلومات افرزت تشاد وتجاذب على كيفية سير المسائل لما تحمله المسألة من خطورة. وناشد رئاسة الجمهورية بالتدخل واحالة الامر لأهل العلم والمختصين من العلماء.

وجود ضغوط
من جانبه اقر النائب البرلماني محمد نور الزين بوجود ضغوط افرزت نفي دخول الحاويات وقللت من خطورتها. واعتبر ان المؤتمر الصحفي لمجلس الوزراء هو الضرر الاكبر للسودان وتأسف للامر وقال "اذا كان مسئول يبيع ذمته من اجل المال او يخاف من قول الحقائق فعلى الدنيا السلام". واشار الى ان إثارته للامر حق مشروع لأي عضو برلماني ولا يجوز لأي جهة تحجيمه. واقر الزين بأن الجامعات الآن مليئة بهذه النفايات فيما اعتبر ان اي مسئول راع او مشرف على اي من المشروعات التي دخلت عبرها هذه الاجهزة مشارك. وقال ان الحقيقة ضائعة وسيضيع معها الشعب السوداني.
وكان النائب البرلماني محمد نور الزين قد اثار في وقت سابق قضية دخول حاويات تحمل نفايات الكترونية للبلاد، وكشف عن تدخل جهات حكومية ووزراء لفك حجز تلك الحاويات المحتجزة بسوبا والعشرات منها بميناء بورتسودان حسب تصريحات سابقة لمدير الجمارك بالبرلمان، واقر عدد من المشاركين بندوة النفايات اللالكترونية بالجمارك في وقت سابق بوجود تضارب بين هيئة المواصفات والجمارك واوصت الندوة بضرورة ازالة ذلك التضارب والتنسيق بين الجهتين واللجنة المشتركة لفحص الاجهزة المحجوزة بالحاويات (سوبا) التي تم تكوينها اكتوبر الماضي.

لجنة تحقيق
وكان وكيل وزارة العدل مولانا عبدالدائم زمراوي قد كلف لجنة للتحقيق في قضية النفايات التي اثيرت مؤخرا تتكون من عدد من الجهات من بينها نيابة حماية المستهلك، الامن الاقتصادي، الهيئة السودانية للمواصفات والمقاييس، والهيئة العامة للطاقة الذرية لتقصي الحقائق حول القضية. واوضح وزير وكيل وزارة العدل ان اللجنة استدعت كل الجهات والاشخاص الذين وردت اسماؤهم وتم استجوابهم استجوابا دقيقا، مؤكدا ان نتائج التحقيق اثبتت عدم صحة وحقيقة وجود نفايات بالبلاد، وقال وزير الدولة بمجلس الوزراء ان الحديث عن دخول (586) حاوية محملة بالنفايات الالكترونية به زيادات وتجن، وشككت اللجنة في الاهلية الاكاديمية لخبير النفايات الالكترونية د. نزار الرشيد.
الخرطوم : ميادة صلاح
السوداني

التوقيع:


عاشق التاكا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-01-2010, 01:06 AM   #14
©~®§][©]قـــ جديدــلم[][©][§®~©
 

السودان رد: النفايات الالكترونية فى السودان خطر جديد

الأمين العام لمنظمة الإتصال وتقنية المعلومات نذار الرشيدقام بدوره بكل نزاهة وأمانة في محاربة الحاويات وأبلغ مجلس الوزراء وعقد مؤتمراً أكد فيه دخول الحاويات وناشد السيد رئيس الجمهورية للتدخل العاجل ولكنه للأسف الآن يواجه بعدة تهم من وزارة العدل في الإدعاء الكاذب رأيك شنو يا عاشق التاكا.

number123 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-01-2010, 04:03 PM   #15
الفائز السوداني الأصيل الأول
 
الصورة الرمزية عاشق التاكا
افتراضي رد: النفايات الالكترونية فى السودان خطر جديد

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة number123 مشاهدة المشاركة
الأمين العام لمنظمة الإتصال وتقنية المعلومات نذار الرشيدقام بدوره بكل نزاهة وأمانة في محاربة الحاويات وأبلغ مجلس الوزراء وعقد مؤتمراً أكد فيه دخول الحاويات وناشد السيد رئيس الجمهورية للتدخل العاجل ولكنه للأسف الآن يواجه بعدة تهم من وزارة العدل في الإدعاء الكاذب رأيك شنو يا عاشق التاكا.
مشكور اخى الفاضل على مرورك وهكذا هم النزيهين والشرفاء اخى العزيز يلاقون جزاء سنمار ويحاربونهم لانه يقولون الحقيقة التى يرفضها الكثيرين وكان شجاعا بعقده للمؤتمر الصحفى وكل حديثه عين الحقيقة التى يرفض الكثيرين ظهورها
كل ودى وتقديرى واحترامى

التوقيع:


عاشق التاكا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
السودان كموطن لليهود رجل من الماضي إرشيف المنتديات العامة للمواضيع القديمة . 2 21-06-2009 03:00 PM
مَلفْ ((المؤامـرة عـلـى السـودانْ )) khalidfazazy السياســــــــــة 5 24-04-2009 09:50 PM
أكيد فى السودان أندرسون إرشيف المنتديات العامة للمواضيع القديمة . 1 12-02-2009 12:04 PM
الوسط الرياضي يتضامن مع الرئيس البشير(منقول) الشرغوش إرشيف المنتديات العامة للمواضيع القديمة . 4 19-07-2008 07:09 PM
انا عضو جديد لديكم ابناء السودان وابناء جلدتى السمراء nourelsalam إرشيف المنتديات العامة للمواضيع القديمة . 10 27-11-2006 03:04 PM


الساعة الآن 11:10 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.2, Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات سوداني للأبد