« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: ضيعتنا يا زوجي (آخر رد :أبو المعالي)       :: أسباب ضعف الأمة الإسلامية اليوم (آخر رد :أبو المعالي)       :: مسرحيتي / تفتيش و تهميش & مركب الشيخ برغوث - جماعة المسرح السوداني بدولة قطر (آخر رد :أحمد مرسال)       :: مختارات الجمعة الأسبوعية 2014_1435 (آخر رد :ود عباس)       :: هل يحق للشعب السوداني أن يحلم قليلاَ ؟؟ (آخر رد :عمر عيسى محمد)       :: مدمن في حاوية النفايات (آخر رد :أبو المعالي)       :: مخالفات في الحيض والنفاس (آخر رد :أبو المعالي)       :: كفاك بعداً عن كتاب الله (آخر رد :أبو المعالي)       :: أم تساعد ابنها على إخفاء معالم الجريمة (آخر رد :أبو المعالي)       :: حكم الإسلام في عيد الأم والأسرة (آخر رد :أبو المعالي)      


العودة   منتديات سوداني للأبد > الســـودان > تفاصيل سودانيــة

تفاصيل سودانيــة كل ما يتعلق بتاريخ السودان و مدنه و قراه و شخصياته

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 24-01-2010, 02:42 AM   #1
الفائز السوداني الأصيل الأول
 
الصورة الرمزية عاشق التاكا
السودان اخر اللقاءات الصحفية مع المبدع ( اسحق الحلنقى )

تكريم الحلنقي

احمد عمرابي
أخبار اليوم
9 يناير 2010م


** اسحاق الحلنقي إبن كسلا الوفي الذي خلدها بشعره وتغنى بكل
جمالها وخضرتها .. عشق توتيل والقاش حتى عند غضبه وداعب اغصان
السواقي الجنوبية وقطف ثمارها اشعارا ندية ..
اما حسان كسلا وجميلاتها مثيلات تاجوج فقال فيهن شعرا خلد جمالهن
والحلنقي الذي ألهم العشاق صبرا جميلا جدير بالتكريم بل ويستحقه
عن جدارة من كسلا الرسمية وكنا نأمل ان يجيئ تكريم ابن كسلا البار
اسحاق الحلنقي اولا ولكن يكفي اسحاق ان كرمه كل شعب السودان
بتتويجه ملكا على عرش العاشقين ومملكة الحب.

الشاعر اسحاق الحلنقي في حوار جرئ مع (الفنية)


كرمتني جبال التاكا وتوتيل ولن أتسول تكريما من كسلا الرسمية
الفنانون الشباب يركبون السيارات الفارهة والعمالقة يتكففون العيش


عندما يكون الحديث عن الغناء في السودان ويتذكر الناس زنقار وسرور
والعبادي وعبد الرحمن الريح وكابلي وعثمان حسين ووردي والطاهر
ابراهيم واسماعيل حسن لا يمكنهم باي حال من الاحوال تجاوز اسم
شاعر الغناء الجميل اسحاق الحلنقي الذي استطاع ان يعبر بصدق
مشاعره عن مكونات كثير من الناس ويفرج كثير من العشاق ويزرع
الامل والفرح في قلوبهم حتى اصبحت اغنياته المنتشرة لدى عدد
من الفنانين على لسان كل الناس..

اسحاق الحلنقي رئيس جمهورية الحب ومجدد الكلمة المغناة يحل
ضيفا هذا الاسبوع على (الفنية) التي التقته بدار اتحاد الفنانين
بامدرمان وكان هذا اللقاء فماذا قال:ـ

* في البداية سألناه عن تأثير التكنولوجيا الحديثة وانتشار الفضائيات
على المنتديات الشعرية والغنائية التي كانت احدى وسائل التواصل
بين المبدعين والجمهور منذ امد طويل؟

** اجاب الحلنقي قائلا: الكلمة التي تلقى في المنتديات التي عرفت
منذ زمن طويل ستظل رغم سطوة عهد الاقمار الصناعية تحتفظ بالقها
في نفوس المبدعين والمتلقين والطفرة العلمية والحضارية كان اثرها
ايجابيا بحيث انتقل المنتدى والمذياع مع الانسان في سيارته واي مكان
ينتقل اليه.

* وسألنا الحلنقي سؤالا مباشرا عن وجود ازمة في الغناء السوداني
لماذا ومن السبب ، الشاعر ام الملحن ام المطرب ام المتلقي؟

** في بداية حديثه اعترف الشاعر الحلنقي بوجود ازمة في الغناء ولكنه
قال انها نتجت عن الافرازات الاقتصادية السالبة التي اثرت بصورة مباشرة
على جميع الاطراف المنتج ان كان شاعرا ام ملحنا ام مؤديا وكذلك
المستمع الذي لا يمكن ان يصغي الى الغناء بعقل مفتوح وضمير مرتاح
واطفاله يعانون من الملاريا وفي كثير من الاحوال يقف عاجزا عن الحصول
على فاتورة الدواء لهم والشعراء ارتسمت على ملامحهم ظلال من الحزن
والكآبة لانهم ربما لا يملكون ثمن قطعة خبز يعودون بها لاطفالهم آخر النهار
او في عتمة الليل وتحت هذه الظروف الضاغطة لا يمكن التمييز بين الاغنية
ذات الوجه المتوج بالبراءة والاغنية المصابة بالسعال الديكي .. هب المبدع
زمنا جميلا يمنحك غناء اجمل.

* وسالنا الحلنقي عن هجمة الشباب من الجنسين على الغناء ترديدا
وظهورهم في مجموعات بينما كان في الماضي يظهر مطرب معين في
زمن معين.

** قال الحلنقي نحن نعيش زمنا يفتقد الصدق ويميل للتعامل مع الزيف
حتى الوردة الحنينة اصبحت لها مخالب كانت الاغنية فيما مضى لا تسعى
الى تحريك الرغبات الشيطانية في الناس بل كانت تعمل على الارتقاء
بالسمع ولكنها تخلت عن عليائها وهبطت حتى اصبحت تقدم بالارجل
وليس بالمشاعر وفي هذا الجو وجد كثير من الشباب ضالتهم واصبحوا
يغنون ولكن ليس مهما عندهم ان كانوا يملكون ادوات ومطلوبات المطرب
ام لا واصبح الفنان الذي يقل عمره عن ثلاثين سنة يمتلك قصرا منيفا
وعربة من النوع الذي يركبه امراء الخليج بينما فنانا آخر من العمالقة الذين
علموا هذا الشعب ان يغني جمالا تحولوا الى مجرد ظلال على ضفاف
الماضي يعانون شظف العيش وقسوة المرض والعوذ والحاجة.

* قلت للحلنقي من هم الفنانين الذين اسهمت في اكتشافهم؟
ارتسمت ملامح اسى وحزن قديم على وجه الحلنقي الوضيئ وقال بنبرة
تكاد تقطر دما .. الراحل الفنان خوجلي عثمان عليه رحمة الله ، كان دائما
يقول لولا الحلنقي لما كان خوجلي عثمان.. فنانون اوفياء مضوا من هذه
الدنيا التي امتلأت ظلما وجورا ، خوجلي لم ينكر التدفق الجمالي الذي
ناله عن طريق اغنية اسمعنا مرة وكذلك اسماعيل حسب الدائم تواصل
مع دائرة الاضواء عن طريق اغنية اديني رضاك قدامي سفر وقد ساعدت
كثيرا في ثبات اقدامه في شارع الفن الغنائي كما انني اسهمت باغنياتي
في ترسيخ اقدام كثيرين من العمالقة امثال محمد وردي ومحمد الامين
وهؤلاء غنوا لي قبل ثلاثين عاما اغنيات ما زالت حتى هذه اللحظة مثل
لؤلؤة على جيد حسناء.

* سألت الحلنقي ان كان تقدم العمر يؤثر على قدرات الشاعر فنيا
وعاطفيا خاصة وانه اشتهر بالشعر الرومانسي واخيرا اتجه الى الغناء
الوطني؟

** قال الحلنقي .. كتابة الغناء الوطني ليست جديدة عندي فقد كتبت قبل
اكثر من ثلاثين عاما اغنية المسؤولية للفنان ابو عركي البخيت وقال عنها
كثيرون بينهم ابو عركي نفسه انها تصلح لان تكون النشيد الوطني للسودان
والسلام الجمهوري نسبة لما تحويه من كلمات تتحدث عن الوطن والمواطن
السوداني .. بعد ذلك هاجرت الى دولة الامارات العربية المتحدة والتي
امتدت لاكثر من ثلاثين عاما ، وبعد ان عدت للوطن كتبت اغنية وحدتنا
والتي اداها الفنان الجميل جمال فرفور وحاولت من خلالها ان امجد
الوحدة بكل فوائدها ومردوداتها على الوطن ودعوت كل مواطن سوداني
ان يتمسك بالوحدة الوطنية لاننا بدونها سنكون عرضة للهجمات الشرسة
التي قطعا ستؤثر على مسارنا الديمقراطي واغنية وحدتنا هي مرحلة
جديدة بعد ان توقف قطار الرومانسية عند محطة جديدة هي محطة
الاغنية الوطنية وقد لاحظت ان الاجهزة الاعلامية لا تتعامل معها الا في
المناسبات الوطنية والرسمية والاعياد في الوقت الذي تتعامل اذاعات
الدول العربية كلها مع الاغنية الوطنية كعمل يبث الشعور بالوطن في
قلوب الناس وكعمل يومي للتحريض على العمل والانتاج ويتعاملون معه
كفن من الدرجة الاولى يبقى مع بقاء الشعب والوطن.

* قلت للحلنقي تغنى لك فطاحلة الغناء والآن تتعامل مع حديثين ..
ما هي نظرتك في ذلك؟

** اجاب الحلنقي قائلا: لا يولد العملاق عملاقا ولكنه يكبر مع مرور السنوات
حتى يصل الى منصة التتويج وناشئة الفنانين يولدون كما تولد الوردة وتظل
في بحث مستمر عن شمس تسمح لها بالنضج فيصل الينا عبيرها الذي
يعمل على تخفيف اوجاعنا وخلاصنا من مطحنة الحياة.. نحن اصحاب
الكلمة الشاعرة ربيع الحياة لا يدوم لنا وان استمر قليلا فان هناك خريفا
ينتظر ان يهجم علينا بغيومه السوداء.

* فاجأت الحلنقي بسؤال وهو: هل يفقد الشاعر ادواته الشعرية
في مرحلة ما من مراحل عمره؟

** قال الحلنقي ان الشاعر يمكن ان يفقد ادواته الابداعية في حالة واحدة
وهي اذا تمكنت اللؤلؤة من اسقاط بريقها الى الابد لتبقى بلا بريق او ألق..

* وقلت له هل يمكن ان تقيّم لنا تجربة الحلنقي الشاعر
بين الامس واليوم؟

**قال سمعت كثيرا من الناس يروجون لاغنيتي التي كتبتها وانا في زهو
الشباب كانت تتميز باضاءة اكثر ولكن الحقيقة هي ان الاغنيات التي كتبتها
في خريف العمر تفوقت على اغنيات كتبتها بين ضوء الشمعة ورقصة
الفراشة مثل (اعذريني) التي ما زالت تتصدر خارطة الغناء السوداني ..
انك تعلم يا اخي عمرابي ان المشاعر لا تشيخ ابدا فهي مثل طفلة
تضيئ في عيد ميلادها.

* سالت الشاعر اسحاق الحلنقي عن سر نجاح اغنياته لدى جميع الفنانين؟
** قال: ذلك يعود لانني اتميز بالموهبة العالية والثراء الثقافي واللتين إن
اجتمعتا سويا تأكد تماما ان هناك قمرين التقيا ليضيئا أكثر.

* اي الفنانين اخرج كلماتك بطريقة اراحتك علما بانك انت وعبد الرحمن
الريح اكثر الشعراء رصيدا من الاغنيات في مكتبات الاجهزة الاعلامية؟

** اجاب الحلنقي بالقول: حين تتجول في بستان ما تظل انفاسك موزعة بين
اشراقة زهرة اللوتس وحلاوة ابتسامة البنفسج وتذوب حنانا وانت ترى بياض
الياسمين فتذوب فيها حنانا كأنها حليب الأم.

* وفي ختام لقائي مع الشاعر اسحاق الحلنقي قلت له سمعنا ان كسلا
تنوي تكريم الفنان الكبير وهرم الغناء في السودان محمد وردي ولكنها لم
تكرمك انت ابنها الذي تغنيت بها!!

** قال الحلنقي انا سعيد جدا ان تكرم كسلا محمد وردي كما انني سعيد
ان اجد التكريم من جبال التاكا ومياه توتيل واغاريد الطير الخداري هذا هو
التكريم الذي اضعه تاجا على رأسي فأهل كسلا يعلمون انني ومنذ اعوام
بعيدة احملهم على اهداب عيوني ولا اطلب تكريما من المسؤولين في
المدينة ويكفي ان تكرمني كسلا كلما غنت طفلة تحمل وردة في السواقي
الجنوبية.

التوقيع:


عاشق التاكا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 24-01-2010, 02:46 AM   #2
الفائز السوداني الأصيل الأول
 
الصورة الرمزية عاشق التاكا
افتراضي رد: اخر اللقاءات الصحفية مع المبدع ( اسحق الحلنقى )

الشاعر / إسحق الحلنقى

******************
كسلا المدينة الأنيقة ... كسلا التي يتجول في أرجائها التاريخ ... ذاكرة الشعوب .. ويفوح عبق الماضي في طرقاتها ودروبها ... ويلقي الإنسان حينما يزورها غلالة منسوجة من دُعاش التاكا الأبية .
ويلاحقك أينما .. كسلا التي تنوم وادعة في حاضرة السودان الشرقية تتيه علي سائر مدنها بعمرها المديد .. الموغل في العراقة كسلا التي تلبس في كل زمان أردية السحر والجمال وهذا يمنحها فرادة وتميز .. الأهازيج التي تطوق خصر كسلا متغنية بها اختصار للمسافة بين زائرها وبين الولوج إلي قلبها .. إن ظاهرة التغني للمدن قد وقفت عند كسلا طويلاً وهو أن المغنيين في الأداء تتفاوت بإنسيابهم إلي الأعماق في خلق صيغة ملائمة بين الذات والموضوع إن المغنيين باختلاف مواضيع أغانيهم قد قربوا كسلا المدينة إلى قلوب الناس متسمة بالحنان والجمال والخضرة الدائمة الحية فإذا كانت كسلا قد استقطبت شعراء ليغنوا فيها..
***
اسحق الحلنقي قطعة من كسلا ... هو سمرة من جبالها وخضرة من مروجها وبسمة في عيون أهلها ... عبر الحلنقي عم كوامن دواخله وأبرز كيف التواشح مع الجمال والتسامح والتناسخ مع المواقف فجاء شعره الغنائي متسم ببساطة الصدق وحرارة العاطفة ويسر الكلمات والمقاطع فأصبح علي الألسنة ترديداً وهتافاً فكسلا الوطن الصغير الملاذ الذي احتمي به الحلنقي عصماً من دواخله الضياع فجادت قريحته بالكثير الممتع ...
أخذ من قوس قزح المتدني فوق جب التاكا الأشم الذي يسترضع القمر ويتدلي علي دائرة الظل علي هامش نبع توتيل السلسبيل وركائم السحائب تشق طريقها لتنسم حبات الندي المتساقط صبحاً ... ونام الحلنقي في هذا المشهد المتكرر فكان الشعر الموهبة أول القيد عند الحلنقي الأبيض ضميرك التي غناها الفنان المهاجر عبد الله الطيب .
غناء الطيب عبد الله
إنت يا الأبيض ضميرك
صافي زي قلب الربيع
في كلامك وابتسامك
أندي من زهر الربيع
عشت متهيئ لحبك
كل أيامي وحنانها
ابتسامك عزيزة
بحرق الآهات عشانا
بس لقيتك إنت حائر
تظلم الحب بالمهانة
الدموع السايلة مني
يا ما سالت حرقتني
والظنون الحارقة قلبي
بالماسي كم شقتني
كنت بجني شقاك محنة
وأعشق أوهامي الطوتني
فكانت الخطوة الثانية باللقاء مع بلبل كسلا المبدع إبراهيم حسين ...
غناء إبراهيم حسين
نجمة نجمة والليل نعدو
وإنت ...
ما عارف عيونك لما تسرح وين بيودوا
الريدة الكثيرة يا حنيني شقاوة
كلما نزيد حنان تزيد غلاوة
***
ثم تم التواصل بلقاء أخر مع إبراهيم حسين الذي أجاد وأبدع بصوته وأدائه المقنع:

قالوا الزمن دوار ...
يا بسمة النوار ...
ياريت تعود أيامنا ...
نكمل المشوار ...
يا قلبي يا سواح ...
قول لي متين أرتاح ...
دمع الحنين عاودني ...
لقلبي السواح ...

وأدي إبراهيم حسين لشاعرنا الحلنقي أغنيته الرائعة :
ساعة الغروب ...

رحلتو بعيد نسيتو ...
الريد والحنان ...
والآلفة الجميلة ...
والسعد اللي كان ...
لكن فرقتنا أقدار الزمان ...
في الليل يا حبيبي ...
نورط وإنت ضاوي ...
حليلك وإنت جنبي بالزي السماوي ...
وجرح الفرقة الأيام تداوي ...

التوقيع:


عاشق التاكا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 24-01-2010, 02:53 AM   #3
الفائز السوداني الأصيل الأول
 
الصورة الرمزية عاشق التاكا
افتراضي رد: اخر اللقاءات الصحفية مع المبدع ( اسحق الحلنقى )

ثم انتقل الحلنقي فكان اللقاء مع رفيقه الفنان التاج مكي وهما يقضيان أجمل الأيام في كسلا بداية موسم الخريف أو الربيع المتجدد وقد جاء القادم من بعيد يختال في جريانه وتفتح المدينة ذراعيها لإستقبال القادم الذي يحمل الخير والنماء وقد يغضب فيتحول مجري جريانه ليحطم ويدمر كل ما يعترض طريق جريانه ويجرف أمامه كل الأشياء نتيجة لقوة التيار ... القاش أحد رموز جماليات كسلا وفي خلفية هذه اللوحة يظل التاكا الأشم الذي تراه من كل الزوايا والأبعاد ليؤكد استمرارية التاريخ وعلي ضفتي النهر تهدي المروج الخضراء ثمارها اليانعة القطاف – المانجو – الجوافة وسبائط الموز أبو نقطة والقشطة والعنب – البلح الرطب ويلتقي الثالوث الخضرة – الماء والوجه الحسن :
حبيت عشانك كسلا
خليت دياري عشانك ...
عشقت أرض التاكا ...
الشاربة من ريحانك ...
ظلم الزمان الخاني ...
ياريتو لو كان خانك ...
ليه جرت وإتنكرت ...
بقدس عشانك كسلا ...
للساب قرايبو عشانك ...

**

ثم كان اللقاء الثاني بين مكي والحلنقي في الزمن وحينها كان الحب الدافئ الصافي الضائع :
فايت مروح وين ...
لسة الزمن بدري ...
خليك شوية عشان ...
جنبك يطول عمري ...
دار الفرح والريد ...
تلقاني من أهلها ...
ومين اللي ما بعرف ...
طيب شباب كسلا ...
يلاك بعيد نرحل ...
لدنيا حنية ...
نعيش لوحدينا ...
سيرتنا منسية ...
وأسقيك مياه توتيل ...
عشان تعود لي ...
بين الضفائر بان ...
وجه القمر طلا ...
وكيف قلبي يتنقل ...
صبرني يا الله ...

***

وعلي امتداد الخضرة علي مدي البصر كان اللقاء علي دائرة الظل تحت العنبة وكل تلكم الروائع :
رحت خليتنا ...
تاني ما جيتنا ...
كان مغالطنا ...
أسال العنبة ...
الرامية في بيتنا ...
***

الحلنقي في بلاد الغربة يشكي ويبكي حاله
وتدور الأيام بما لها وعليها ويتم الاغتراب بعيداً عن أرض الوطن وتتغير الأحداث والظروف معاً ويلتقي الشاعر والفنان والحلقي وفي مدينة (( العين بالإمارات ))
غليت الصدف ع الدر ...
بدلت العسل بالمر ...
ضحيت لعيون أم در ...
للنيل الصباحو يسر ...
طويت مشوار ...
مشيناه عصر ...
وكان كل الأماني خضر ...
ولسة الشمعة فيها عمر ...
براك إنت الأبيت تصبر ...
الحلنقي : السعادة بعد خيال جيت لقيتو معاك حقيقة
وأبو عركي البخيت القادم من أرض الجزيرة التوأم الحقيقي لأرض القاش كلها في الوجدان :
قول لي الكلمة دية ...
قولها لو تفرح شوية ...
أنت لو بتحب الحب ...
بالسكوت عبر ليا ...
يا حبيبي معاك سنين ...
عرفت الأنوار طريقها ...
والسعادة بعد خيال جيت لقيته معاك حقيقة ...
جوة ذاتي وعواطفي نحوك ...
سامية واكثر من عميقة ...

تعليق : أثري شاعرنا المبدع أسحق الحلنقي مكتبة الإذاعة بإسهاماته الشعرية المتجددة والمتكررة لعدد هائل من الفنانين الشباب يومها والذين استطاعوا العبور إلى دنيا الغناء والطرب
من أشعار الحلنقي :
أسمعنا مرة – خوجلي عثمان .
راح الميعاد – زماني راح – الأستاذ عثمان مصطفي ...
أديني رضاك – إسماعيل حسب الدائم ...
والصوت الذهبي صالح الضي وعش معاي الحب ومحمد سلام والبلابل وصلاح مصطفي – مش أمرك يا قدر وغيره وغيرهما .

الحلنقي يشيد بكلمة حق للمبدع الفنان محمد وردي
يردد الحلنقي كلمة حق وإنصاف وسط أصدقائه ومعارفه بأنه مدين للفنان المبدع محمد وردي فهو السبب الرئيسي في شهرتي كشاعر غنائي فقد إستطاع هذا العملاق النوبي أن يخرج كلمات شعري بصوته الدافئ وموسيقاه الحالمة ومخرج الحرف عند وردي وحدة زمنية لجيل كامل .....
وعندما يذكر الفن السوداني في السودان لابد من ذكر الموسيقار الأستاذ محمد وردي هذا الرقم الضخم في الساحة الفنية لا علي مستوي السودان فحسب بل العالم العربي والإفريقي لذا أصبح وردي إمبراطور للأغنية العاطفية وملك الأناشيد الوطنية بلا منازع وردي الذي أصبح كالخبز والماء والدواء تغني وردي بأشعاره وعندما يلتقي وردي والحلنقي يتدفق الشلال .
شلالات الفرح دون تنافر بل في تناغم وانسجام ، قدما من الأغنيات الروائع وكونا بحق عقد الانسجام العاطفي وبعثا ألواناً من الطرب الأصيل المقنع وهذه أمثلة من التعامل الصادق :
أعـز الناس
يا أعز الناس حبايبك نحن ...
زدنا قليل حنان ...
العمر زادت غلاوة معاك ...
صالحني الزمان ...
يا أحن الناس حنانك ...
كنت من قبلك بشيل الليل دموع ...
وأطويه هم ...
أنا كنت بخشي علي الأماني الطفلة ...
يفنيها العدم ...
وجيت لقيتك بين ضلوعي شموع ...
وغنيتك نغم يا نغم ...
يا حبيب ورد الأماني الحلوة في أعماقي فتح ...
وأبتده القلب العاش العمر ...
في آهاته يفرح ...
والزمن ما أظن بعدك إنتِ ...
يرجع تاني يجرح ...
ثم يتواصل العطاء بين الفنان النوبي والشاعر الحلنقي ليقدما معاً من الروائع ودرر الأغنيات :
هجرة عصافير الخريف ...
في موسم الشوق الحلو ...
هيج رحيلها مع الغروب ...
إحساسي غلبني أتحملو ...
وكتمت أشواق الحنين ...
داير الدموع يتقلو ...
ورجع خليت الدموع ...
يرتاحو مني وينزلو ...
ليه يا عصافير الخريف ...
خضرة مشاعري أشيله صيف ...

أما أغنية ( الدموع ) والتي ظل يتغني بها وردي في كل مجالاته الخاصة ولقاءاته الإذاعية :
الدموع دايماً حبايبي ...
وإنت أفراحك حبايبك ...
والزمن نفس الجراح ...
الصابني ...
بها مصيره ...
حبايبك ...
السنين الفاتو من عمر الهوي ...
يا حليله ...
إبتديت بالطيبة ....
بي إشراق مشاعرنا الجميلة ...
واصبح الحب ذكري ...
في أعماقنا نيسان ما يزيله ...

جريدة الخرطوم – العدد 3890 –17/04/2005م

التوقيع:


عاشق التاكا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 24-01-2010, 03:01 AM   #4
الفائز السوداني الأصيل الأول
 
الصورة الرمزية عاشق التاكا
افتراضي رد: اخر اللقاءات الصحفية مع المبدع ( اسحق الحلنقى )

دردشة مع الشاعر المرهف اسحق الحلنقى
(صحيفه الصدي)
*********************
استطعت أن أكون شاعر كل الأجيال .. وشيطان الشعر مجرد أسطورة ووهم
بدون كسلا لا أحمل اسماً.. وطرفتي الرمضانية سودت ليلتي
الحلنقة سلالة ملوكية.. ولن أخلع ثوبها يوما
لو تحدث الشاعر المرهف والرقيق اسحق الحلنقي في كل يوم وفي اي
منبر لما مللت حديثه لحظة فالرجل يجيد لغة الحوار والمؤانسة بالطريقة
السهلة والبسيطة.. التقيته داخل أروقة اتحاد الفنانين برفقة ابنه..
حييته بالقول: كل سنة وانت طيب يا كروان..
فقابلني بابتسامة بشوشة:
مرحباً بصاحبة القلم الانيق والاسم الجميل السوداني الجميل.
بدأنا دردشة رمضانية بسيطة امتدت حوالي نصف الساعة
خرجنا منها بالحصيلة التالية:
*******
* اسحق الحلنقي شاعر كل الأجيال.. كيف فعل ذلك؟
* استطعت ان افعل ذلك لأن المشاعر ربيعية الأصل بعيدة عن متناول الخريف..
تساوي لدي برد الخريف وعطر الربيع التقيا في قلب واحد كان قلبي..
لهذا يصبح حق اللؤلؤ فكان بريقه صالحا لكل الاجيال.
* ومن اين يجيء هذا الجمال المتكرر للحلنقي؟
* اوجه هذا السؤال لفراش القاش.. من اين اتت اجنحته بهذه الالوان البهية؟
يولد النجم مضيئاً وذلك قدره ان يكون كذلك ليس الموضوع في هذه الحالة
موضوع خيار وانما تخضع كل الكائنات لاقدار وظفت لها... الكروان يغرد
واللؤلؤة تبرق والماسة تصبح حلماً ملكياً وهي وليدة صخر قبع تحت
الارض ملايين السنين.
* في رمضان تصفد كل الشياطين.. حتى شيطان الشعر.. ما رأي الحلنقي؟
* تصفد الشياطين في شهر رمضان كأنها تتعامل مع المشاعر الوحلية في
البشر.. تلك حقيقة اما عن رأيي في موضوع شيطان الشعر والذي كان
يلازم شعراء الجاهلية بصفة خاصة فتلك مجرد اسطورة ولا تمثل الحقيقة
وقد وجدت رواجاً وتأثر بها بعض الشعراء فاصبحت مثلاً.. لا اظن ان لها وجودا
بين المقتدرين منهم.. وانما هو وهم ليس اكثر!!
* اذا شيطان الحلقني الشعري موجود حتى في رمضان؟
* لدي القدرة على كتاب الشعر وكأنني اداعب طفلتي اكتبه بنفس البساطة
التي احتضن بها ابتسامة امي.. او اتجول بها على شارع من شوارع الذكريات
في مدينة كسلا. يولد النجم نجماً والوردة وردة تهب عطراً وتولد الافعى افغى
رسالتها اللدغ وهما يتنفسان حياة ولكنهما يختلفان في الوظيفة.
* الحلنقي ينتمني الى كسلا ولكنه وجوداً في الخرطوم لماذا هذا الانقطاع؟
* الحقيقة انني اجلس امامك ولكني على يميني التاكا عالياً.. قد اكون هنا الآن
وفي نفس الوقت اتناول شراباً من مياه توتيل.. كسلا تمثل لي الزمان والمكان
في وقت واحد.. وانا بدونها لا احمل اسماً وانما اكون مجرد آهة تمشي على
آهة..
* ذكريات الحلنقي الرمضانية في كسلا؟
* اذكر طرفة وهي انني وانا ابن السابعة كان اعتقادي انه يسمح للصائم
بتذوق الماء في رمضان وقد تمكنت من اقناع عدد من اصدقائي بهذا الاعتقاد
فعلم والدي بالامر وكانت ليلة سوداء لن انساها طوال حياتي.
* الى متى ستمتد المسيرة الشعرية عند الحلنقي؟
* سأظل مواصلاً اصطياد الانجم لأجعل منها عقدا من الاغنيات الجميلة اضعه
حول جيد كل حسناء تزف الى عريسها ليلة صيف.. ولدي الاعتقاد التام بان
هناك اشياء تحمل تاجا مختلف الألوان للمعاني البهية في دواخلي لم اكتبها
بعد وتأكدي أن هذا النهر لا يمكن ان يتوقف الا في حالة واحدة هي أن يطل
البدر أسود على النيلين.
* وكم من الأغنيات اكتملت عندك حتى الآن؟
* حوالي مائتي قصيدة.. معظمها قد تغنى
* مميزات الحلنقة الاصلية؟
* يتميزون بالدقة في الملامح والحنية في العيون وتتشكل حياتهم في مثلث
يتكون من شجرة مخضرة من الآراك وسحابة لا يتوقف هطول مطرها وخضرة
ممتدة تحت اقدام جبال التاكا كما انهم لا يسمحون للغريب ان يختار لؤلؤة
منهم ويتزوجها الى الآن باعتبار انهم سلالة ملوكية يجب ان يستمر الدم
الازرق جارياً بينهم.
* وانت هذا الاسم الكبير..
تتبع عادات اهلك القديمة ولو تقدم لابنتك غريب فماذا تفعل؟
* الحمد لله لي ابنة واحدة زوجتها لابن عمتها ولكنني ضد ان يعمل الإنسان
على منع الكروان من التغريد. ظللت طوال حياتي أغني للحب فكيف أسمح
لنفسي بأن أضع سداً بين حبيبين بدلاً من ان اكون لهما عطراً من الصندل
يعطر ايامهما أو يتعطران به.
* يعني نزعت جلد الحلنقة؟
* دي رؤية منطقية وليس نزعا او خلعا
* اخيراً (حبيت عشانك كسلا)
معقولة يا الحلنقي تحب في كسلا وتتزوج في امدرمان؟
* اذكر انني اثناء خروجي من السينما الوطنية من امدرمان التقاني الراحل
أبو آمنة حامد وكانت معي زوجتي وقدمتها له باسماً: هذه زوجتي فسلم
عليها وقال لها أرى على ملامحك سمة الشرق الجميلة.
فقالت له: انا لست من كسلا ان كنت تقصد ذلك انا من امدرمان بيت المال..
فمازحني ضاحكاً: معقولة تحب من كسلا وتعرس في امدرمان؟
ولكنني دفعت الثمن غالياً لأن زوجتي شهر كامل وهي تحاصرني بالأسئلة

التوقيع:



التعديل الأخير تم بواسطة عاشق التاكا ; 24-01-2010 الساعة 03:03 AM.
عاشق التاكا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 27-01-2010, 04:04 PM   #5
مــشــرف مــنــتــدى ســودانــيــات
 

افتراضي رد: اخر اللقاءات الصحفية مع المبدع ( اسحق الحلنقى )

المبدع دوماً
عاشق الجمال الفطري في التاكا

ثناء عاطر وانت تأخذنا في هذه السياحة الراقية مع الحرف الشجي (الحلنقي)

تحياتي بلا حدود لك وللحلنقة وكل أهل كسلا

بالمناسبة خالد (دافنشي) قريبي

باقة ورد وكل الود

التوقيع:

هي عيني00 أكملت عامها الأول00 يحفظها ربي

ود دروال غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 27-01-2010, 07:05 PM   #6
الرقــابة
 
الصورة الرمزية ؛عثمان على؛
 

افتراضي رد: اخر اللقاءات الصحفية مع المبدع ( اسحق الحلنقى )

لك كل الود عاشق التاكا



وانت تجعلنا نعيش مع الشاعر المرهف اسحاق الحلقى



الذى مازال يعطر الساحه بابداعاته



لك الشكر والتقدير....

التوقيع:

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]

؛عثمان على؛ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 31-01-2010, 10:18 AM   #7
الفائز السوداني الأصيل الأول
 
الصورة الرمزية عاشق التاكا
افتراضي رد: اخر اللقاءات الصحفية مع المبدع ( اسحق الحلنقى )

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حلبي68 مشاهدة المشاركة
لك كل الود عاشق التاكا



وانت تجعلنا نعيش مع الشاعر المرهف اسحاق الحلقى



الذى مازال يعطر الساحه بابداعاته



لك الشكر والتقدير....
مشكور على المرور اخى الغالى حلبى وانتظر منى المزيد من السيرة واللقاءات العطرة لشاعرنا الفذ الحلنقى
مع كل ودى وتقديرى واحترامى

التوقيع:


عاشق التاكا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 31-01-2010, 10:20 AM   #8
الفائز السوداني الأصيل الأول
 
الصورة الرمزية عاشق التاكا
افتراضي رد: اخر اللقاءات الصحفية مع المبدع ( اسحق الحلنقى )

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ود دروال مشاهدة المشاركة
المبدع دوماً
عاشق الجمال الفطري في التاكا

ثناء عاطر وانت تأخذنا في هذه السياحة الراقية مع الحرف الشجي (الحلنقي)

تحياتي بلا حدود لك وللحلنقة وكل أهل كسلا

بالمناسبة خالد (دافنشي) قريبي

باقة ورد وكل الود
سلامات يا غالى واخبارك وشكرا على المرور الراقى تسلم كتييير وتحياتى واشواقى للمبدع ( دافنشى )
كل الود

التوقيع:


عاشق التاكا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 13-02-2010, 12:00 AM   #9
الرقــابة
 
الصورة الرمزية ابومفاز
 

افتراضي رد: اخر اللقاءات الصحفية مع المبدع ( اسحق الحلنقى )

لو وشوش صوت الريح في الباب
يسبقنا الشوق قبل العينين
لو لم يكتب الحلنقي غير هذا المقطع لكفاه
فعلا ياحلنقي اننا في زمن الغدر

التوقيع:

فليتك تحلو والحياة مريرة
وليتك ترضى والانام غضاب
وليت الذي بيني وبينك عامر
وبيني وبين الناس خراب
ان صح منك الود فالكل هين
وكل ما فوق التراب تراب
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
ابومفاز غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-02-2011, 10:01 AM   #10
©~®§][©][قــ ساطع ـلم ][©][§®~©
 
الصورة الرمزية زيـن العابدين
 

افتراضي رد: اخر اللقاءات الصحفية مع المبدع ( اسحق الحلنقى )

أعذريني
أعذريني الدمعة ديا حتبقى اخر دمعة ليا
تاني لو قربت منك يبقى ليك الحق عليا
أعذريني محال أعاود تاني ريدتك وأمشي ليها
ولاّ أغرق في عيونك والطفولة الضاجة فيها
ليه أريدك وإنتي أصلك ريدتي ماحسيتي بيها
بالبعاد ماتعذبيني أعذريني وأعذريني
أنا ماقدرت لو مرة واحدة بالغلط أغلط عليك
وإنت عمرك كلو ظالمة والدليل غفراني ليك
عارفو قلبك مامعايا برضي شاغل قلبي بيك
بالحنان ماتعشميني أعذريني وأعذريني
من زمان وأنا راجي منك كلمة بيها تفرحيني
وإنتي مافرحتي قلبي وكنتي ديمة تجرحيني
قسمة الزول مابتفوتو والبيجيني معاك يجيني
لوبكت منك عيوني سامحيها.. وأعذريني
أعذريني الدمعة ديا حتبقى آخر دمعة ليا
تاني لو قربت منك يبقى ليك الحق عليا

أيها الرائع عاشق التاكا سعيد جدا بهذا الاختيار والطرح الجميل لهذا الفنان المرهف والطائر الغريد إسحاق الحلنقى الذى أبدع فى كلماته فله التحيه وكل الود

زيـن العابدين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مكتبة كبار الشعراء منتصر إرشيف المنبر الأدبي للمواضيع القديمة 185 06-07-2008 08:19 PM
انا ايضا اقول اوقفوا الرقابة على الصحف وحجم الرائ الاخر عاشق التاكا إرشيف المنتديات العامة للمواضيع القديمة . 15 30-04-2008 03:44 AM


الساعة الآن 12:45 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.2, Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات سوداني للأبد