« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: صور من حياة العثيمين (آخر رد :أبو المعالي)       :: أبغى اسألك .. ثلاث أسئلة ..... ؟؟؟‎ (آخر رد :أبو المعالي)       :: ماذا بعد 24 عاما ؟؟؟؟ (آخر رد :عاشق التاكا)       :: سمح الزول (آخر رد :ود عباس)       :: دروس ومحاضرات من بيرمنجهام - إعـداد بشرى مبارك (آخر رد :بشرى مبارك)       :: كحل الأشياء- مجدى عكاشة عبد المجيد (آخر رد :magic4ever)       :: أيام مع ابن جبرين (آخر رد :أبو المعالي)       :: أيها المتصفح للانترنت تفضل هنا قبل الدخول (آخر رد :أبو المعالي)       :: مختارات الجمعة الأسبوعية 2014_1435 (آخر رد :ود عباس)       :: من أي الفريقين أنت ...!! (آخر رد :أبو المعالي)      


العودة   منتديات سوداني للأبد > الســـودان > عــبــق التـــراث

عــبــق التـــراث دوبيت - حكم وأحاجي سودانية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 23-04-2010, 02:58 AM   #1
الرقــابة
 
الصورة الرمزية احمد شامير
 

افتراضي الفراق والليل والمطر في الدوبيت

بسم الله الرحمن الرحيم
هذه الشجرة المخضرة الأوراق العميقة الجذور، التي ندعوها الدوبيت، تحمل على أغصانها المثمرة أشكالاً متعددة من الفاكهة الشعرية التي ترضي كل الأذواق، وإن بدت للكثيرين عصية ومتمنعة، غير أن كل أيقونة شعرية فيه تحكي للأخريات عن جمالها وروعتها. أحدثكم اليوم عن الفراق والليل والمطر في شعر الدوبيت السوداني، بإعتبارها مؤثرات تثير قرائح الشعراء البدويين بعنف، وتدفعهم إلى مناحي الإبداع. ظل الفراق ومنذ أقدم العهود الشعرية دافعاً قوياً لإنتاج الشعر، وهو كثير الدوران في شعر الدوبيت السوداني ونماذجه تكثر فيه وتتعدد، وقد أخذني الشاعر الفحل (شيخ الجيلي الشيخ الكباشي) بقصيدته "الفراق المر" التي رفلت في نحو ثمانية مربعات إلى آفاق من الشجو الجميل، وهي قصيدة تصلح كنموذج مثالي لأحاديث الفراق المقفاة. قبل أن نستعرضها نقول إن (شيخ الجيلي الشيخ دفع الله الكباشي1924ـ1979) شاعرٌ فحل يحتل مكانة بارزة في قائمة شعراء الدوبيت السوداني، فأشعاره إعتلقت الجزالة، وتألقت بالرصانة، واحتوشتها الصور الرائقة والعبارات اللآئقة، وصدرت عن موهبة شديدة الكثافة وروح جوابة هوامة. قصيدته "الفراق المر" تساقط مطرها الوردي عندما أفل ذلك القمر، واحتجبت تلك الشمس، بمغادرة زينة الحي وحسناء الحسان برفقة بعلها المتعجل إلى بلدة كرري على الضفة الأخرى من النهر، ضاناً بها عن أعين من حملوا لها في القلب عشقا، فرماهم الرحيل بنبال صائبة، وبسهام صائدة، وأخذت قوافي شاعرنا (شيخ الجيلي) تقتات من موائد الفراق المر متكئة على جدران الرصانة في نبل ووجل وأسىً عظيم:

خَليتي البـــــلدْ حُـوتاً نِشـِفْ مِن مَـاهُو

وفَرِيقِكْ كَلُو الشُومْ حَطَمـــُو واعـمَاهُو

سَهْــرَاجةْ العُضَامْ زولِك بِقَـتْ سَامَاهُو

يَحَمِيكْ رَبي بيْ لُطْفُو الجميلْ وحِماهُو



لم يعد المكان في ذلك الصفاء المأخوذ من ألق تينك العينين المهاجرتين، وذلك الجبين المغادر، فهرب الوسن من الأجفان، وأسلمها للسهر والأرق:

الـليـلـه البـلـدْ عِـكِـرْ بـَـعـدْ مُـو رايقْ

وقــام مِنـو الجـميـل ابْ قَــواماً لايقْ

خَلـيـتـيـلـنـَا يَا القَـدَّالـه سَهَـر المَايقْ

وِِداعةَ الله مِنْ عينْ الحسُود والعايقْ



أنَّى لتلك الساحات إشراقها، وأنَّى لتلك المآقي منامها، وكيف يكون الطرب، ومن أيِّ فجٍ يأتي الفرح، وقد أدمى الرحيل أكبادنا وساقها لجروحٍ غائرة وقروح موجعة:

بَعَدْ ما يْسافِر البى وجودو نايره الساحَه

كيف يا التوم عُقُبْ حالْ المنام والـراحَه

بَـعَــدْ مــا كُــنــا طـربانين تَمَلي فـراحى

عَانْ هَا الصدمه والكَبِد المَدَمَى جِراحا





الصناديد يخلفون الجميلات، والجميلات يلهبن القلوب ويسرقن المنام بالخطو الهادئ وبالقد المياس وبالتاج المنظم المنساب:



أبوك صِنْديدْ رَفيق أَنْدَادُو يـَومْ الدَيَّه

ونارِكْ دِيمَه في قلوب المُحِبين حيَّه

الخلاني دون النــاسْ مَنَامي شويَّه

يا الـقـدَّاله فيكي مـَحَكَّمَـه القـادريَّه



البكاء عزاء قلب أصماه الفراق وترك فيه أتراحاً وأحزانا، وأي حسرةٍ أعمق من فراق تلك العرجونة المتمايلة وحضنها الدافئ:



إِلْـزَمـْنَا الفـُرَاشْ والنـاسْ تجي تْعَزِينَا

وقَـامَـتْ مـِـنـَنَا امْ رُوبَه وبِيوتا حَزِينه

شُـوف عَـدَم التَفَـكُرْ رَبَّى فِـينـَا غَـبِينَه

وَينْ يَا صَاحبي رَخْرُوخَاً قَلِدتُو حَنِينَه



يا ربِّ أقي هذه المهرة الجميلة شرور عيونٍ حملتها تلك الوجوه العابسة وإن أوغلت عنا في دروبٍ بعيدة وحسرت منا أضواءها إلى أحجار صلدة يبسة فتكالب علينا شقاء الدنيا وعنت الدهر:



سَلَمِكْ الله مِـنْ نَظَرْ الوجُـوهُنْ عَابْسَه

وبـَيكْ إتْنَوَرَتْ كَرَرِي أُمْ حِجَاراً يَابْسَه

مُهْرَة المَحْفَلْ الدَايْمَنْ مِدْرِعَه ولابْسَه

عَلينا الدُنيا بالحَـيلْ مـِنْ فُرَاقِكْ كَابْسَه



نكتفي بهذه المربعات من قصيدة الفراق التي تلى فيها شاعرنا أحاديث الفراق المرـ كمثال لمؤثر الفراق في شعر الدوبيت السوداني ـ لننتقل منه إلى مؤثر آخر وهو) الليل) فعندما يقبل الليل بصفائه ونجومه وأقماره ترتاح قلوب على أوتاره الشجية التي تعزفها الأبادر والنسائم، وتتعذب قلوب أخرى أضناها العشق والوله وهي تهيم في مداراته على الذكرى ووجع الأشواق، وعندما يوغل الليل توغل جراحاتهم بالأسى، فعندما إنتصف الليل إستبد الحنين بشاعرنا (ود المشمر) فخاطب جمله في روعة آسرة وأسىً عظيم:



الـلـيل بوبا يا حويري والمسافات طالنْ

والـعـين جـافت الـنوم والهمـوم اتـوالنْ

والــقلــب عَــلَبّــَنْ نيــرانــو ما بــِتْعالنْ

وجروحنا إتعَورَّن نامِن دِمومهِن سالنْ



والليل هذا المؤثر الساحر عندما داهم شاعرنا المبدع (جبر الدار محمد نور الهدى) في غربته الموحشة وابتعاده القسري الممتد حمل إليه في دجاه كل أسباب الأرق وأخذ يترافق معه في سهر طويل وتباريح قاسية عبر عنها بقوله:



بَـعـدْ مـا الـليـل هِـدا وسكَتـن جَنَادبو صَرِيخِنْ

ولـَوَّشْ نَجْـمـُو غَرَّبْ وبـومـُو زَاد في نَويحِنْ

عــيــون الـرمـادْ لـجّـَن وزاد الأسى تجْـريحِنْ

من وين أجِيب لَيهِن مَنَام طَوَّل معاي تَبْرِيحِنْ



الليل هو مصنع الأشواق، وقاتل العشاق، وملهم الشعراء والمحبين، يقول سيد المحبين وسلطان العاشقين الشاعر الكبير (الصادق حمد الحلال) الملقب بـ (ود أمنة) في مربعه الذي طار بجناح الشهرة:

البــَارِحْ عَــليْ جــَمـْرَ الصـَنَوبْ بـَتْعـَرَّكْ

لامــِنْ كَــوكَــبْ الـليــلْ الـمـِقَـابــِل وَرَّكْ

ضَاعْ صَبْرِي وعَلَيْ حَسَسَاً قَدِيمْ إتْحَرَّكْ

مِنْ عَـانِسْ جَـدِي النُقَعْ أُمْ عَسِيناً فـَرَّكْ



الليل كما رأينا جمرة توقد العشق ونارٌ تلهب الحنين فتتحرك الأشواق في القلوب وقد تدميها وتمزقها، ومن المعاني غير المسبوقة في هذا الشأن هي تلك التي إبتكرها الشاعر الفذ (سليمان عجيمي) عندما شبه الشوق الليلي بالصقر الذي ينقد القلوب نقداً بمنقاره المعكوف الحاد، وأنى من بعد لشاعرنا العاشق من هدأة أو سبات أوهجوع:



الـليـلْ بـوبـا واتـخـافـضْ نـُواح السُقْدَّه

وحـبـلَ الـريده رابِـط في الحناجـِر عُقدَّه

صَـقـْرَاً فـي الـقـلِب كـُلْ حِينْ بِياخُدْ نَقْدَّه

إسمو الشوقْ وما بخَليكْ تَضُوقلَكْ رَقْدَّه



أما ليل شيخ الشعراء (ود السميري) فحمل لعينيه نفوراً وأرقاً، وهو ليلٌ إستطال حتى غابت نجومه وأشرف على السحر، فبث شكاته لجمله الغجري المندفع به نحو الحسان الذي يأبى حارسهن مفارقتهن:



لامِنْ غَابَنْ الخَيـلْ والعِصِي وكَافِـرْهِنْ

النَومْ رَاسُو يا الغَجَري المُقَلْ نَافِرْهِنْ

سِتَـاتْ الصُـبـَا الأبى يـِنْبَلِسْ غَافِرْهِنْ

وا وَيـلـَكْ شِبِـعْ لَهَطِي وبِقِيتْ تَابِرْهِنْ



ولنترك الليل لنتسلل على جنحه إلى المؤثر الثالث والأخير من مؤثرات الدوبيت السوداني مما اخترنا لهذا المقال وهو (المطر) فللمطر أنشودة في قوافي الدوبيت شأنه شأن عناصر الطبيعة الأخرى التي طالما تغنى بها ولها الشعراء عندما تركت فيهم آثارها، وها هو الشاعر الضخم (محمد شريف العباسي) يخلط عشقه بالمطر ويقول:



القَفْ الظِليطُو مَقَرَّنْ

جَـنّــُوا الــليــله مِتـْبَارْيَاتْ تُعُولاً خَرَّنْ

الــوَدَعْــنَا بـىْ العَـبـْرَه امْ عُيـُوناً دَرَّنْ

طَلَقْ في جَوفِي وَجَاجْ السَمَايمْ الحَرَّنْ



ومن نماذج إحتفاء الشعراء بالمطر وما يخلفه وينتجه قول الشاعر (طه ود الشلهمة) وهو يرسم لوحة لطبيعة أرض البطانة عندما أضاء برقها وأرزم رعدها وجاد مزنها بالغيث العميم فاستحالت حرارتها المحرقة إلى نسائمَ عليلة وبدت الأرض وقد غزتها الخصوبة تختال في ثياب من الخضرة الزاهية والمتنوعة الألوان:



إسَّمَحْـتِ مِـنْ صَيفـَةْ خَـلا وقَـهَبـُونَه

واتْـفَشّـَتْ سَحَابـْتِكْ فَوقِكْ المَشْحُونَه

أصْبَحَتْ المَوَاطِي والضُهُورْ مَطْيُونَه

واتْـكَـسَيـتي بَـىْ تـِيـابـاً مـَنـَوَّعْ لونَه



وهاهو (ود آمنة) الذي جرى ذكره قبل قليل والذي يعد أحد أهم شعراء البطانة يصف مطرها ويقول:

العـَجَـمِيــة مِــنْ بَــحْــر الــمُحِــيطْ إنْــجَرَّتْ

ودَورَيــنْ السِيــولْ مَانْــعَه النِـعَمْ مَـا فـَرَّتْ

بُطَانة أبْ سِنْ طَوَتْ تَوب الحُزُنْ وانْسَرَّتْ

والـبِـلْ حَـاشَـنْ الـكِـتـْرَه وعُـجـُوفِـنْ دَرَّتْ



ومن أشهر وأجمل ما قيل في وصف مطر البطانة وما يخلفه من خير هو ما جادت به قريحة عبقري الدوبيت السوداني ورائده الحاردلو في مربعه الشهير القائل:



الـخَـبــَرْ الـلكـِيـدْ قَـالـُو الـبـُطانَه انـْرَشَّتْ

سَــارِيــةً تـَبـَقْـبـِقْ لا الـصَباحْ مَا انْفَشَّتْ

هَـاجْ فـَحَـلْ أُمْ صـِرَيصِرْ والمَنَايِحْ بَشَّتْ

وبِتْ أُمْ سَاقْ عَليْ حَدَبْ الفَرِيقْ إتْعَشَّتْ



مع المطر تنشط الدورة الإقتصادية في الريف والبوادي ويحلو النشوق والرعي وتثمر الزراعة وترتدي الأرض ثوباً أخضر وتنتعش النفوس ببارد النسائم وعطر الأعواد وشذا الورود وهي صور دائماً ما تعتمل في في نفوس شعراء الدوبيت ويعبرون عنها في قوافيهم وهاهو الشاعر المجيد (ود سند) يقول:



إنـْـفَجَــرَتْ تـُعُـولِــكْ وقَــاسِـكْ الـوَبّـَالْ

رَعَـدِكْ مِغْـرِبَـاوِي وَهَجْعَةْ بِرَيقِكْ شَالْ

عَرَبِـكْ شَالـُوا فَـوقْ زُمُلاً مُضِي وفََيَّالْ

مَعَ الحَمَرَيبْ دُعَاشِكْ جَابْلُو رِيحَةْ نَالْ



ويستمر شاعرنا (ود سند) بمفردته الموغلة في البدوية وبروحه الفرحة بالمطر في أرض البطانة أرض الشعر والجمال ويقول:



خَـرَفـْتِـي وطَـلايـْعِـكْ لـلمَرَاتِـعْ لَـفَّنْ

ضَـعَايـْنِـكْ شَيَّلَنْ مِـنْ المَدَامِرْ وقَفَّنْ

وِدْيَـانـِكْ مَشَنْ لَيْهِنْ سِبُوعْ مَا جَفَّنْ

وقِبْلِيكْ تَوَّرْ الرَكَمِي السَحَابُو مَدَفَنْ



وينهض الشاعر (عبد الله ود عبد الرحيم) بقافيته البدوية ذات الذائقة الخاصة والنكهة البديعة ليقول عن مطر البطانة الذي ما يفتأ ينهمر ظهراً وضحىً:



ضُهْـرِيكْ صَـابِـقْ السَـارْيْـه وصَبِـيـبُو اتْحَتَّ

قِـبْلـِيـكْ سَــرَّبْ أُمْ بـــَرْد البــِرَمِـي صـَـقَـطَا

وضَحَوِيكْ دَودَا فَوقْ حَقَّاصْ ضُهُورِكْ خَتَّ

وجـَبَـالِـكْ جَـبـَدْ كَـجَـرْ التـُعُــولْ واتْــغَــتَّـى



ونختم للمطر بنموذج من شعر إحدى خسناوات البطانة وهي (التاية بت اللمين ود خير) والتاية شاعرة مجيدة وأخت لشعراء مجيدين ولشاعرات مجيدات تقول في نهج لطيف:



قُولْ لَيْ مَدِينَه والتَـايَه وبخيته وعَمِيْ

مَطَرْ العِينَه صُحْ فَوقْ الصِّفَيَّه مِرَمِيْ

مَمْطُورَا وهَـوَاهَا لـَزِيـزْ ورَوَّقْ دَمـِيْ

إيـدْ الكَـرْوَه والرَويَّـانْ عُقـُبْ مِتْحَمِيْ



ختاماً لهذا المقال نقول إن ما أوردناه عن هذه المؤثرات الثلاثة الكبيرة في شعر الدوبيت السوداني كمتفرقات متناثرة لا تفي ولكن تمثل لهذه الإتجاهات الشعرية التي أصابها أثر الفراق والليل والمطر وما قلنا به ما هو إلا محاولة تشبه محاولة ذلك الطفل الذي رام نقل مياه النهر بصدفة صغيرة إلى حفرة على رمال الشاطئ.

* للأمانه هذا الدوبيت اقتطفته من شجره الاستاذ أسعد الطيب العباسي.

التوقيع:

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]

احمد شامير غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 20-09-2010, 01:42 PM   #2
مــراقب عـــام
 
الصورة الرمزية صاحب سفر
 

افتراضي رد: الفراق والليل والمطر في الدوبيت


الأخ الكريم أحمد شامير ..


سرد جميل ومنظم لفحوى ملاصقة للتراث السوداني وهي الدوبيت ..

حضورٌ للتسجيل ..

ولي عودة للتعليق ..



خالص ودّي ؛؛؛



التوقيع:

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]

راجعٌ من صوب أغنية ٍ .. يا زمانا ً ضاع في الزمن ..
وإغترابٌ بي .. وبي فرحٌ ..كارتحال البحر بالسفن ..
أنا لا أرضٌ ولا سكنٌ .. أنا عيناكِ هما سكني ..

صاحب سفر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 20-09-2010, 03:42 PM   #3
الرقــابة
 
الصورة الرمزية عاشق غروب
 

افتراضي رد: الفراق والليل والمطر في الدوبيت

لك التحية أخي احمد شامير
وفي ظلال هذه الدوحة نتكي ونطرب المسامع بهذه الدرر من الدوبيت هذه النفائس
التي تجسد وترسم اروع وأجمل اللوحات الجماليه والكلمات التي تدل على مكانت
من نظمها وتمكنه من هذا الفن التراثي العتيق فن الدوبيت . فتمعنوا معي في هذه
اللوحة التي رسمها شاعرنا ابوآمنه
العـَجَـمِيــة مِــنْ بَــحْــر الــمُحِــيطْ إنْــجَرَّتْ

ودَورَيــنْ السِيــولْ مَانْــعَه النِـعَمْ مَـا فـَرَّتْ

بُطَانة أبْ سِنْ طَوَتْ تَوب الحُزُنْ وانْسَرَّتْ

والـبِـلْ حَـاشَـنْ الـكِـتـْرَه وعُـجـُوفِـنْ دَرَّتْ


وإن إكتفى بهذه الرباعية لتربع بها على عرش
فطاحلة الدوبيت




التوقيع:


[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]

عاشق غروب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الدوبيت بت الأقرع عــبــق التـــراث 215 08-01-2012 06:13 PM
الفراق علياء العسولة إرشيف المنتديات العامة للمواضيع القديمة . 4 06-09-2009 11:03 AM
الفراق lusymaya إرشيف المنبر الأدبي للمواضيع القديمة 2 03-07-2008 12:55 AM


الساعة الآن 10:44 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.2, Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات سوداني للأبد