« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: دروس ومحاضرات من بيرمنجهام - إعـداد بشرى مبارك (آخر رد :بشرى مبارك)       :: مختارات الجمعة الأسبوعية 2014_1435 (آخر رد :ود عباس)       :: من أي الفريقين أنت ...!! (آخر رد :أبو المعالي)       :: عجز الطب ولكن أتاه الشفاء (آخر رد :أبو المعالي)       :: الفســــاد!! (آخر رد :عاشق التاكا)       :: من أشعار حسان بن ثابت فى مدح الرسول صلى الله عليه وسلم (آخر رد :بشرى مبارك)       :: جولة في مستشفى الأمراض العقلية (آخر رد :أبو المعالي)       :: سرى ....... وللنساء فقط (آخر رد :أبو المعالي)       :: الانقاذ حكومة ... حكمتنا حكم أبتكو .... وقصيدة (آخر رد :بشرى مبارك)       :: الفرج بعد الشدة (آخر رد :أبو المعالي)      


العودة   منتديات سوداني للأبد > ][§¤°~^™ المنتديات العامة ™^~°¤§][ > السياســــــــــة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 22-07-2010, 01:41 PM   #1
الفائز السوداني الأصيل الأول
 
الصورة الرمزية عاشق التاكا
01 (61) جامعة نيالا مهددة بالإغلاق ؟؟؟؟؟؟؟

شكا مدير جامعة نيالا، البروفيسور ابكر على ادريس، من النقص الحاد فى الاستاذ الجامعى في التخصصات المختلفة، وعدم توفر فرص التدريب وتأهيل الاستاذ الجامعى على المستوى الداخلى والخارجى ما نتج عنه تدهور البيئة الجامعية وعدم قدرة الجامعة على استيعاب اعداد كبيرة من الطلاب من خارج ولاية جنوب دارفور، وحذر من اغلاقها نهائياً بسبب شح الامكانات.
وقال ادريس في تصريحات صحافية ان الجامعة مواجهة بعدة معوقات ابرزها شح الامكانات ومحدودية الدخل، مشيراً الى ان ذلك ادى الى الاحجام عن تعيين اساتذة بالجامعة، واتهم وزارة المالية وصندوق اعمار دارفور بتجاهل امر الجامعة، وأوضح ان ادارة الجامعة لم تتسلم منذ زمن طويل اية مخصصات او مشروعات تساعدها فى تحسين البيئة الجامعية من اية جهة.
واشار الى انه رغم التزام الصندوق القومي لرعاية الطلاب بتوفير السكن الا ان ادارة الجامعة لم تتمكن من توفير قاعات للدراسة، منوها الى وضع خارطة طريق للخروج بالجامعة من النفق المظلم، ودعا الى جدولة مستحقات الجامعة المالية فى اشهر والبالغة «5» ملايين جنيه قبل ان تغلق نهائيا.
الصحافة

****
ظللنا منذ وقت طويل نتحدث عن مشاكل التعليم وتذهب بوستاتنا الى الارشيف دائما ولا تزال المشكلة قائمة ولا يزال التدهور مستمرا للاسف الشديد

التوقيع:


عاشق التاكا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 22-07-2010, 02:52 PM   #2
الفائز السوداني الأصيل الأول
 
الصورة الرمزية عاشق التاكا
افتراضي رد: جامعة نيالا مهددة بالإغلاق ؟؟؟؟؟؟؟

منع من النشر
نبض الاشياء
فتوحات بني "أمّية " !
/صلاح الدين مصطفى
كشف المؤتمر التنسيقي رقم "21" لوزراء ومديري التربية والتعليم بالولايات عن واقع مرير لمستقبل السودان ، ولأن هذه المعلومات أدلى بها مسؤولون حكوميون وليس "طابور خامس أو معارضة "، فإن ّ الوضع يبدو مأساويا ً مع تعذر الإصلاح ، لأن المكابرين لا زالوا موجودين داخل الحكومة نفسها ، بل وفي قمة صانعي القرار والسياسات.
كشف الملتقى عن وجود 14 مليون أمي بالبلاد ، والأمية المقصودة هنا لاتعني عدم القدرة على تشغيل الكمبيوتر والاجهزة التقنية ، فالتعريف الرسمي للأمي هو "كل من تجاوز عمره سن القبول بالمدارس الابتدائية ولا توجد لديه المهارات الاساسية للتعلم التي تمكنه من القراءاة والكتابة " !
وهذا مؤشر خطير في دولة تدعي إنها في حالة نهضة وتنمية ونمو اقتصادي ، فالتنمية تبدأ أولا ً بالبشر ، واذا كان هذا هو حال التعليم الاساسي ببلادنا فابشر بطول إقامة يافقر وياجهل ويامرض ّ!
وتقول التقارير أن ّ فجوة التعليم العام بلغت 70% وأن فجوة الاستيعاب في القبول للمرحلة الثانوية بلغت 31% وهذا يعني أن الفاقد التربوي أصبح مؤثرا ً على العملية التربوية والتعليمية ، وهو أ مر غير مفهوم في ظل إلتزام الحكومة بتحقيق أقصى درجة في هذا المجال بحلول عام 2015 م وتعهدها بمجانية وإلزامية التعليم الابتدائي ضمن برامج الألفية التي تطرحها الأمم المتحدة .
وفي ظل هذه الاوضاع القاتمة، بدأ العام الدراسي والمدارس تشهد نقصا ً كبيرا ً في الكتاب المدرسي ومقاعد اجلاس التلاميذ ، وهذه لعمري فضيحة كبرى لدولة تنتج وتبيع البترول ، وتفتقد المدارس لكافة المعينات ابتدا ء من الطباشير ، مرورا ً بالمقاعد والسبورات ، بل أن كثيرا ً من المدارس تفتقد إلى المباني، كحال معسركات النازحين بدارفور التي تضم 64 ألف طالب وطالبة يعانون من فقدانهم لكل شئ ولايجدون مايستر اجسادهم من المطر وغضب الطبيعة القاسية .
معلمو ولاية الجزيرة اشتروا الكتب التي يدّرسون من خلالها التلاميذ ، واذا كان هو حال المعلمين بولاية الجزيرة، فكيف يكون الحال في الاصقاع النائية ، علما ً بأن الكتب تباع على أرصفة الطرقات "واللي مايشتري يتفرج " !
تعاني المدارس من عدم وجود الكتب والمقاعد ، وفي ظل هذه الأوضاع يبشّر الدكتور معتصم عبدالرحيم وكيل وزارة التربية ،حضور هذا الملتقى من الوزراء ومديري التربية "بقرارات بشأن ادخال التعليم الالكتروني في المدارس " فإي مثل سوداني يناسب هذا الحال .. اترك لك الخيار ياقارئي العزيز .
أمّا الموضوع الأساسي الذي عجزت الحكومة فيه ، فهو تأهيل المعلمين ، وعلى سبيل المثال فقد ورد بالملتقى أن 90% من مدرسي الولاية الشمالية غير مدربين ، و54% من معلمي ولاية القضارف ينطبق عليهم نفس الشئ ، وهنا نتساءل ماجدوى أن تفتح الحكومة العشرات من كليات التربية و تجّفف عمدا ً – ومع سبق الاصرار والتّرصد – معاهد تأهيل المعلمين ؟
إن وجود 14 مليون أمي في السودان يعني أن نصف السكان ، أو أقل من النصف بقليل أميين ، وهذه كارثة لو تعلمون ! وفضيحة لبلاد كان أهم مايميزها ، وعي إنسانها ونهمه للقراءة والإطلاع ، وكانت الخرطوم توصف في ثلاثية الانتاج والنشر، بأنها تقرأ . ويبدو أن المستقبل سوف يكون قاتما ً لأن ّ هذا هو حال القطاع الذي يقع العبء عليه في تنشئة الاجيال ، وفاقد الشئ لا يعطيه .

التوقيع:


عاشق التاكا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 24-07-2010, 11:40 PM   #3
الفائز السوداني الأصيل الأول
 
الصورة الرمزية عاشق التاكا
افتراضي رد: جامعة نيالا مهددة بالإغلاق ؟؟؟؟؟؟؟

الجامعات.. عرفي ومخدرات وأفلام فاضحة!!
صحيفة الراي العام
سُمعة الجامعات السودانية وصلت (الحضيض)، والإنحدار الأخلاقي في مؤسسات التعليم العالي بات عنواناً بارزاً يزاحم مانشيتات السياسة والحوادث، والأخبار التي ترشح من (جامعاتنا) باتت لا تَتَحَدّث بالخير ولا تحتفي بالتميز الأكاديمي ولا عمق التحصيل الثقافي، ولكنها تطرق بعنف على مآسٍ اجتماعية دخلت حياتنا السودانية من أطهر البوابات، (الجامعات) التي يدخرها الوطن لنهضته وبناء عزته - فإذا هي تتحوّل بفعل شيطان التجارة والرهان على الكم وإهمال الكيف - إلى خطر اجتماعي داهم ينذر بتدمير مستقبل السودان.
واقع بعض الجامعات لا يُبشِّر بخير، ولا ينتج إلاّ النكسات والخيبات بعد أن تسيدتها عصابات المخدرات وأوراق الزواج المضروبة ومقاطع الأفلام الإباحية التي تزحم أثير القاعات بتقنيات «البلوتوث» التي لا ترحم.. الجامعات سَادتي تَحَوّلت في السودان إلى مواقع لتسويق الفواحش ما ظَهَرَ منها وما بَطَن..! الغريب أنّه وعلى الرغم من نواقيس الخطر التي تقرع هنا وهناك، إلاّ أنّ الجهات الرسمية لم تُحرِّك ساكناً بعد، فخطورة التقارير الموجودة عن تنامي ظاهرة تعاطي المخدرات لم تدفع المسؤولين بعد إلى تبني دراسات ولا إشاعة إستراتيجيات ولا فتح تحقيقات تَتَوصّل إلى الأيدي الخفية التي تحاول تدمير عقول السودان..!
الأدهى والأمر أنّ مديري الجامعات استشعروا الآن فقط خطورة الوضع الذي ظل الجميع ينبهون إليه منذ أمدٍ طويل، وطفقوا يتحدّثون عن تأزم الوضع الذي تجاوز هذه المرحلة ودخل في اللحم الحي..!
ورشة عمل نَظّمتها لجنة التربية والتعليم والبحث العلمي بالبرلمان الأحد الماضي بالتنسيق مع الصندوق القومي لرعاية الطلاب، كَشَفَت عن وجود إحصائيات وصفتها بـ (المخيفة) عن تعاطي المخدرات في الجامعات وتفشي ظواهر الإنحلال الأخلاقي والزواج العُرفي وتبادل الصور والأفلام الفاضحة وسط الطلاب، البرلمان اكتفى بالتوصية - كتِّر خيرو- بإجراء دراسات علمية حول الظواهر السالبة، وإعادة النظر في مهام عمادات الطلاب وتعديل لائحة سلوك ومُحاسبة الطلاب وتطبيقها دون تهاونٍ..!
أخطر الإفادات التي تناولتها الورشة وكشفت هشاشة واقعنا التعليمي والمؤسسي كانت تقول إن مُروِّجي المخدرات يسجلون في الجامعات كطلاب - ولا أكاد أتخيل أن يختلط الحابل بالنابل في جامعات السودان للحد الذي يصعب فيه التفريق بين الطالب ومُروِّج المخدرات لا عبر المظهر - ولا المخبر ولا حتى إجراءات الرقابة الداخلية - هذا ما أشار إليه مدير جامعة السودان الذي فجعنا مرة أخرى بالتأكيد إلى أن مُؤسّسته توقف - ما بين (5) الى (7) طلاب متعاطين للمخدرات أسبوعياً - يا للهول - ترى ما هي المشكلة وأين هو الدور الذي يفترض أن يلعبه صندوق - دعم الطلاب في هذا الصدد، خُصوصاً وأنّ واحدةً من تحفظات الورشة كانت سياسَة إيجار المنازل التي يتبعها الصندوق التي يرى مدير - جامعة السودان أنها أسْهمت في زيادة تعاطي الطلاب للمخدرات..!

أحد مديري الجامعات، أشار إلى أنّ هنالك إستراتيجية لتدمير عقول طلاب الجامعات وذهب في هذا الصدد للقول إن هنالك جهات توزع المخدرات بالمجان.. وهذه كارثة تقتضي فتح تحقيق من أعلى المستويات، لأنّ البيئة الجامعية جزء أساسي من تحصين الأمن القومي لكل شعوب الدنيا..!
الزواج العُرفي احتل مساحةً كبيرةً من مشاورات الورشة وبَرَزَت قضية الفوارق الاجتماعية ووجود طلاب أثرياء وسط الفقراء كنقطة جوهرية، عَزا لها الجميع تفشي الظاهرة، وفي مثل هذا الحديث إشارة الى قصور بائن لمؤسسات دعم الطلاب، فالأمر يتطلب توفير باحثين إجتماعيين في المجمعات السكنية وتقديم الدعم المباشر والمجزي للطلاب حتى لا يقعون فَريسةً لشبكات المخدرات والدعارة والإنحلال وتمتين بنية الوعي الطلابي داخل مؤسسات التعليم العالي وملء فراغ الطلاب بالتحصيل والنأي عن التوسع في كليات الكم على حساب الكيف، ومن قبل ومن بعد تشكيل لجنة قومية من الجهات ذات الصلة لإقرار تدابير عاجلة لوقف هذا التردي الأخلاقي..!

يُخيّل اليّ أن كل نكسات التعليم في بلادي عائدة إلى إلغاء المرحلة المتوسطة التي كانت تصيغ الطلاب في مرحلة عمرية حرجة ومهمة في تشكيل السلوك والاهتمامات والتوجهات، فالتعليم ضاع حينما أضعنا المرحلة المتوسطة - ردّ الله غربتها - واللاّ شنو..؟!!

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]


التوقيع:


عاشق التاكا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25-07-2010, 08:45 PM   #4
الفائز السوداني الأصيل الأول
 
الصورة الرمزية عاشق التاكا
افتراضي رد: جامعة نيالا مهددة بالإغلاق ؟؟؟؟؟؟؟

وشهد شاهد من أهلهم
٭ في الخبر (اشتكى وزير التعليم العام الدكتور فرح مصطفى أثناء مخاطبته الملتقى التنسيقي العشرين لوزراء ومديري التربية والتعليم بالولايات الذي بدأت فعالياته أمس بحاضرة نهر النيل الدامر من ارتفاع تكلفة التعليم رغم الصرف الحكومي الباهظ على التعليم).
٭ التعليم في بلدي أصبح معضلة حقيقية يصعب حلها ويتعقد امرها يوما بعد يوم في وجود تردٍ واضح في البيئة التعليمية في بعض المدارس ان لم تكن كلها داخل العاصمة الحضارية وخارجها في الولايات والحمد لله شهد شاهد (كبير) على ذلك واصفاً المعلم بـ (صاحب المعنويات المحطمة) جراء تلك البيئة.
٭ رغم الحديث الذي ذكره د.فرح حول صرف الحكومة على التعليم الا اننا نختلف معه قلبا وقالبا فالحكومة لم تصرف على التعليم صرفا يليق بمكانته كطريق ينير ظلمات الجهل ويخرج طالب العلم من سرداب الأمية لاستشراف آفاق جديدة ترفرف فيها راية العلم والتعلم والمعرفة ويرفع بيتا لا عماد له بعلم ابنائه ويجعل بلدي يغادر محطات التخلف لآفاق الحضارة والمدنية.. فالصرف لم يغط الاحتياجات الاساسية.. كثير من المدارس جافاها ما يجلس عليه الطلاب ولم يصلها الكتاب المدرسي الذي يتشارك فيه أكثر من طالب رغم (إصرار) الوزارة على الحديث بأنها وفرت كل (شيء) و(لا ينقص) شيء في أي مدرسة..
٭ إذا كان هذا حال البيئة المدرسية التي يتواصل افتقادها للمعينات الاساسية وبعض المباني المهمة التي تشكل مرفقاً لابد منه (الحمامات مثلاً) لأطفال يفتحون أول صفحة لهم في مشوار العلم الطويل ورغم غياب هذا المرفق الا ان الوزارة أصرت على افتتاح بعض المدارس من باب (زيادة اسهمها).. اذاً البيئة نفسها لم تعد (كاملة الأوصاف) لاستمرار يوم دراسي وبهذا اضاعت الوزارة على الطلاب الصغار فرحة الانطلاق الأول في عالم جديد اذ اصطدمت بأولى العقبات.. فاضطر الاطفال للخروج من بوابة المدرسة الى المسجد ومنازله..
٭ لم تصرف الوزارة أموالها على تحسين المناهج وطرق التدريس والتدريب أو المعلم بل ساهمت في (تطفيش) الكفاءات وأحجمت عن الاستعانة بالخبرات القديمة من المعلمين الاكفاء الذين (كسرت مؤلفاتهم الدنيا) على قول أهلنا في شمال الوادي خاصة مادة الرياضيات التي كان يتلقاها الطالب قديما بشغف بالغ..
٭ صرف الحكومة لم يكن باهظاً أو حتى معقولاً فمع بداية كل عام دراسي كانت تواجه الطلاب مشكلات جمة من إجلاس وتسرب وعدم كفاية الكتب ونقص المباني وغياب التأهيل والصيانة وانعدام المرافق الاساسية وزيادة المواد المقررة التي كانت ومازالت السبب الرئيسي لمخاصمة كرسي الاستذكار والمراجعة.
٭ على الوزارة ان تراجع نفسها ومناهجها وتتراجع عن الكثير من قراراتها وتقسيمها للمدارس الأمر الذي شق الصف التعليمي والعملية التعليمية فزاد من ضعفها ووهنها وضياعها فاصبحت مدارسنا (تفرخ) في كل عام طلابا (أميين) وليست نسبة الامية في السودان التي قدرت بـ (41 مليون) أمي تعنى من هم خارج المقاعد الدراسية او الذين فاتهم قطار التعليم او من لم يتلق علما في حياته ويفك الخط فقط بل تعنى كذلك من هم داخل قاعات الدرس بسبب مناهج (التلقين) الحكومية.
همسة:
أتاني صدى صوته المألوف..
في نصف الليل.. دق نافذتي..
أهداني سلاماً فمنحته كل الأمان..
لدخول قلبي عبر بوابته الأولى..

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]

التوقيع:


عاشق التاكا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 28-07-2010, 03:25 PM   #5
©~®§][©] قـــ فضي ــلم[][©][§®~©
 
الصورة الرمزية نوال نصر
 

افتراضي رد: جامعة نيالا مهددة بالإغلاق ؟؟؟؟؟؟؟

أخي عاشق التاكا،

برغم حزني لاحتمالية أغلاق إحدي الجامعات السودانية إلا أنني لم أستغرب كثيراً! فتلك نتيجة طبيعية جداً ونتاج متوقع لثورة التعليم العالي!

كم عدد الجامعات السودانية التي تم إنشاؤها وفتحها دون دراسة ودون وجود عدد كافٍ ومؤهل من الأساتذة الجامعيين! وطبعاً دون تخصيص ميزانية ثابتة لمقابلة احتياجات تلك الجامعات.

كلنا نعلم أن عدداً من أكفأ المحاضرين بالجامعات قد تم التخلص منهم إما بحجة عدم الموالاة أو وصول السن القانونية للمعاش رغم الإحتياج الشديد لعلمهم وإمكانية التمديد لهم لعدة سنوات لانهم لا يزالون قادرين علي العطاء ولحين تاهيل آخرين..

أتساءل هل في دولة "نفطية" كالسودان لا نملك ما يكفي من المال لتسيير احدي الجامعات الولائية ونحن نشكو من الاكتظاظ بالعاصمة؟ أم أن هنالك ما هو أهم من التعليم لنستثمر فيه؟ هل يدخل ذلك في اطار "التهميش"؟ أم أن لهذا اسم آخر؟ أيضاً هل تُعامل كل الجامعات الولائية هكذا؟

أما بخصوص ما يحدث الآن في الجامعات السودانية فهو أيضاً -في تقديري- نتاج طبيعي للتردي في كل نواحي حياتنا.. فقد غابت الرقابة ولم يعد الأهل يجدون وقتاً كافياً لتربية الابناء لانشغالهم بكسب العيش وأيضاً لتدخل جهات أخري في التربية كالانترنت والفضائيات... الخ

عاشق التاكا.. تحياتي

التوقيع:

ناس من كل لون
اتعمرت انسابا
والنيل في الهجير
دوزن وتر أعصابا

نوال نصر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 28-07-2010, 04:00 PM   #6
الفائز السوداني الأصيل الأول
 
الصورة الرمزية عاشق التاكا
افتراضي رد: جامعة نيالا مهددة بالإغلاق ؟؟؟؟؟؟؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نوال نصر مشاهدة المشاركة
أخي عاشق التاكا،

برغم حزني لاحتمالية أغلاق إحدي الجامعات السودانية إلا أنني لم أستغرب كثيراً! فتلك نتيجة طبيعية جداً ونتاج متوقع لثورة التعليم العالي!

كم عدد الجامعات السودانية التي تم إنشاؤها وفتحها دون دراسة ودون وجود عدد كافٍ ومؤهل من الأساتذة الجامعيين! وطبعاً دون تخصيص ميزانية ثابتة لمقابلة احتياجات تلك الجامعات.

كلنا نعلم أن عدداً من أكفأ المحاضرين بالجامعات قد تم التخلص منهم إما بحجة عدم الموالاة أو وصول السن القانونية للمعاش رغم الإحتياج الشديد لعلمهم وإمكانية التمديد لهم لعدة سنوات لانهم لا يزالون قادرين علي العطاء ولحين تاهيل آخرين..

أتساءل هل في دولة "نفطية" كالسودان لا نملك ما يكفي من المال لتسيير احدي الجامعات الولائية ونحن نشكو من الاكتظاظ بالعاصمة؟ أم أن هنالك ما هو أهم من التعليم لنستثمر فيه؟ هل يدخل ذلك في اطار "التهميش"؟ أم أن لهذا اسم آخر؟ أيضاً هل تُعامل كل الجامعات الولائية هكذا؟

أما بخصوص ما يحدث الآن في الجامعات السودانية فهو أيضاً -في تقديري- نتاج طبيعي للتردي في كل نواحي حياتنا.. فقد غابت الرقابة ولم يعد الأهل يجدون وقتاً كافياً لتربية الابناء لانشغالهم بكسب العيش وأيضاً لتدخل جهات أخري في التربية كالانترنت والفضائيات... الخ

عاشق التاكا.. تحياتي
اشكرك اختى نوال فلقد اصبت عين الحقيقة اهتمت الانقاذ ( بالكمية ) ولم تنظر بتاتا الى ( الكيفية )
للاسف الشديد بعد كل هذه السنوات يأتوا الينا معترفين باخطائهم
دمروا التعليم منذ الاساس وحتى الجامعة وللاسف الشديد اخرجوا لنا اجيال ( خير منها خريج رابعة كتاب )
الولاء قبل الكفاءة هكذا كان منظورهم ,موضوع التعليم فى السودان ( ذو شجون ) ساعود اليه بتفاصيل كثيرة
وحتما ستصب فى ( كيف كنا والى اين صرنا )
كل ودى واحترامى

التوقيع:



التعديل الأخير تم بواسطة عاشق التاكا ; 29-07-2010 الساعة 09:41 AM.
عاشق التاكا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 28-07-2010, 04:25 PM   #7
الرقــابة
 
الصورة الرمزية بت كبلو
 

افتراضي رد: جامعة نيالا مهددة بالإغلاق ؟؟؟؟؟؟؟

اوافق الراي تماما اختي نوال نصر !!
هناك جامعات لم تدرس جيدا اقامتها وهناك
نقص حاد في الاستاذ الجامعي ونقص في كثير من البنيات التحية لكثير من الجامعات ورغم ذلك الدولة بتفتح جامعات جديدة كل يوم فالسودان ما محتاج لجامعات جديدة وانما تاهيل الموجودة فعلا
على الوزارة ان تراجع نفسها وتتراجع عن الكثير من قراراتها
والا اصبح التعليم احد المهازل في بلادي .. وجامعة نيالا هي واحد واكيد البقية سوف تأتي ..اذا لم يتم العمل على تدارك هذة الامور ..
اما عن التدني الاخلاقي لبعض الطلاب ..هنا تكمن كارثة التعليم الحقيقية ..ويلعب هنا دور الاسرة الدور الكبير واكيد للجامعة جذء من تحمل المسئولية . وغياب كثر من المسؤلية من الطلاب انفسهم وكثير من الاشياء ساعدت علي هذة الظواهر التي لاتشبة طلاب الجامعات .. المسائلة معقده وشائكة ولها اكثر من باب
ساعاود هنا مرة اخري

التوقيع:

أني عشقتك واتخذت قراري
فلمن اقـدم يا ترى أعذاري
لا سلطه في الحـب
تعلو سلطتي
فالرأي رائي والخيار خياري
نزار قباني
بت كبلو غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 28-07-2010, 08:03 PM   #8
مشـــرفة منبــر الأســرة
 
الصورة الرمزية دانية
 

افتراضي رد: جامعة نيالا مهددة بالإغلاق ؟؟؟؟؟؟؟

عاشق التاكا

اولا أحييك على فتح هذا الموضوع الهام والذي يحوي كثير من الاشياء الصحيحة والحاصلة
لكن،،،
14 مليون أمي هذه نسبة مبالغ فيها
عدد سكان السودان حسب آخر إحصاء رسمي هو : 39.154 مليون
ومعنى كلامك ان مايقرب من نصف السكان أمي - معقولة بس

لعلمك الخاص ان السودان لا يملك الامكانيات الكاملة لاخراج احصاء سليم
على كل حال نسبة الامية في السودان كبيرة لاشك ولكنها ليست بهذه الدرجة
اكيد في اسباب لذلك وهي معروفة للجميع
الان يا عاشق التاكا انتشرت المدارس بشكل كبير
اضف الى ذلك ان العدد في ازدياد

الجامعات السودانية ايضا زادت كثيرا
في السودان 26 جامعة تمنح البكالوريوس والماجستير والدكتوراة
40 مؤسسة أهلية تقدم 219 برنامجا دراسيا وتستوعب 54945 طالبا


والمعايير المتبعة لترخيص الجامعات في السودان، أصبحت مرجعا في كل الدول العربية
لكن السؤال المهم لماذا يتركز اغلبها في العاصمة
ولربما تكون الاجابة المتوقعة للكثافة السكانية وتوفر الامكانيات الاخرى الداعمة مثل السكن الطلابي والمواصلات وغيرها
اذا هناك شقان لا ينبغي اغفالهما :
(1) التعليم الحكومي. (2) التعليم الأهلي .

كلا المحوران يقوم عليهما اكاديميون معترف لهم دوليا من حيث الكفاءة وهم يضعون في اعتبارهم عند التفكير في انشاء الجامعة المناهج من حيث ارتباطها بسوق العمل و احتياجات المجتمع.

(1) التعليم الحكومي:
لا يختلف اثنان على الدور الكبير لجامعة الخرطوم وجامعة القاهرة فرع الخرطوم في في الاعداد المهولة من الطبقات الوسطى والفقيرة وكم من اعداد تخرجت من هاتان الجامعتان العريقتان اضف الى ذلك كلية الدراسات العربية والاسلامية والتي اصبحت فيما بعد بأسم جامعة أمدرمان الاسلامية وقد كان لانشاء وزارة التعليم العالي في العام 1971م قفزة عالية في هذا الخصوص .


تلا ذلك ظهور جامعات حكومية قوية في الاقاليم فكان قرار إنشاء جامعتي جوبا والجزيرة كأول جامعات إقليمية وأيضاً خلال هذه الفترة تم اقتراح وإجراء الدراسات الخاصة بالجامعات الجديدة المقترحة وهي:جامعة دار فور، جامعة الإقليم الشرقي، جامعة الإقليم الشمالي.
إلا انه لم يقدر لهذه المؤسسات أن تري النور لأسباب ليس هذا مجالها

وبتفجر ثورة الإنقاذ الوطني 1989م اخذ التعليم بعداً آخر حيث ارتفع عدد الجامعات الحكومية إلي ست وعشرين جامعة تمنح الدبلوم والبكالوريوس والماجستير والدكتوراه.
حتى نهاية الثمانينيات كانت هناك خمس جامعات هي: جامعة الخرطوم - جامعة أم درمان الإسلامية - جامعة جوبا - جامعة الجزيرة وجامعة القاهرة فرع الخرطوم بالإضافة إلي معهد الكليات التكنولوجية واحدي عشرة كلية أو معهد متخصص بمستوي الدبلوم وكانت جملتهم 51445 دارساً.
خلال هذه الفترة تم ترفيع معهد الكليات التكنولوجية إلي جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا وكلية القرآن الكريم إلي جامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلامية وقد توسعت الجامعة بقيام كليات اللغة العربية والشريعة والقانون والدعوة والإعلام والتربية والتي بدأت بها الدراسة عام 90/1991م.
وفي الأعوام 90-1996م أضيفت الجامعات التالية:
1- جامعة الزعيم الأزهري.
2- جامعة سنار.
3- جامعة بحر الغزال.
4- جامعة أعالي النيل.
5- جامعة الإمام المهدي.
6- جامعة القضارف.
7- جامعة البحر الأحمر.
8- جامعة دنقلا.
9- جامعة شندي
10- جامعة زالنجي.
11- جامعة نيالا
12- جامعة الدلنج.
13 - جامعة النيل الأزرق.
14- جامعة بخت الرضا.
15- جامعة غرب كردفان

(2) التعليم العالي الأهلي والأجنبي:
يبلغ عدد مؤسسات التعليم العالي الأهلي والأجنبي حاليا 40 مؤسسة تقدم 219 برنامجاً دراسياً منها 117 برنامجاً للبكالوريوس و102 برنامجا للدبلوم ويبلغ مجموع الطلاب المسجلين حاليا في التعليم العالي الأهلي والأجنبي 45954 طالباً وطالبة.

السودان يعتبر من اكثر الدول العربية والافريقية في عدد الجامعات وكلها على درجة عالية من الكفاءة

عاشق التاكا
في ظل هذا التوسع والتنوع قد تتعثر جامعة او يصيبها بعض الخلل لكن ذلك لا يعني ان نحكم على كل هذه الانجازات بالقصور وعلى التعليم العالي بالافلاس
نحن بلد نامي والتنمية تتطلب مننا ان تكون هنك بعض الاخفاقات وبعض القصور الذي سيستدرك ويتلاشى
والمستقبل واعد
والسودان هو مستقبل الدول العربية والافريقية والاسلامية

والايام ستثبت ذلك
الايام القريبة ياعاشق التاكا

اظهر السلبيات
وسنظهر الايجابيات
وكل ذلك في مصلحة الوطن

كل الاحترام ايضا لك

دانية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-07-2010, 09:52 AM   #9
الفائز السوداني الأصيل الأول
 
الصورة الرمزية عاشق التاكا
افتراضي رد: جامعة نيالا مهددة بالإغلاق ؟؟؟؟؟؟؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة دانية مشاهدة المشاركة
عاشق التاكا

اولا أحييك على فتح هذا الموضوع الهام والذي يحوي كثير من الاشياء الصحيحة والحاصلة
لكن،،،
14 مليون أمي هذه نسبة مبالغ فيها
عدد سكان السودان حسب آخر إحصاء رسمي هو : 39.154 مليون
ومعنى كلامك ان مايقرب من نصف السكان أمي - معقولة بس

لعلمك الخاص ان السودان لا يملك الامكانيات الكاملة لاخراج احصاء سليم
على كل حال نسبة الامية في السودان كبيرة لاشك ولكنها ليست بهذه الدرجة
اكيد في اسباب لذلك وهي معروفة للجميع
الان يا عاشق التاكا انتشرت المدارس بشكل كبير
اضف الى ذلك ان العدد في ازدياد

الجامعات السودانية ايضا زادت كثيرا
في السودان 26 جامعة تمنح البكالوريوس والماجستير والدكتوراة
40 مؤسسة أهلية تقدم 219 برنامجا دراسيا وتستوعب 54945 طالبا


والمعايير المتبعة لترخيص الجامعات في السودان، أصبحت مرجعا في كل الدول العربية
لكن السؤال المهم لماذا يتركز اغلبها في العاصمة
ولربما تكون الاجابة المتوقعة للكثافة السكانية وتوفر الامكانيات الاخرى الداعمة مثل السكن الطلابي والمواصلات وغيرها
اذا هناك شقان لا ينبغي اغفالهما :
(1) التعليم الحكومي. (2) التعليم الأهلي .

كلا المحوران يقوم عليهما اكاديميون معترف لهم دوليا من حيث الكفاءة وهم يضعون في اعتبارهم عند التفكير في انشاء الجامعة المناهج من حيث ارتباطها بسوق العمل و احتياجات المجتمع.

(1) التعليم الحكومي:
لا يختلف اثنان على الدور الكبير لجامعة الخرطوم وجامعة القاهرة فرع الخرطوم في في الاعداد المهولة من الطبقات الوسطى والفقيرة وكم من اعداد تخرجت من هاتان الجامعتان العريقتان اضف الى ذلك كلية الدراسات العربية والاسلامية والتي اصبحت فيما بعد بأسم جامعة أمدرمان الاسلامية وقد كان لانشاء وزارة التعليم العالي في العام 1971م قفزة عالية في هذا الخصوص .


تلا ذلك ظهور جامعات حكومية قوية في الاقاليم فكان قرار إنشاء جامعتي جوبا والجزيرة كأول جامعات إقليمية وأيضاً خلال هذه الفترة تم اقتراح وإجراء الدراسات الخاصة بالجامعات الجديدة المقترحة وهي:جامعة دار فور، جامعة الإقليم الشرقي، جامعة الإقليم الشمالي.
إلا انه لم يقدر لهذه المؤسسات أن تري النور لأسباب ليس هذا مجالها

وبتفجر ثورة الإنقاذ الوطني 1989م اخذ التعليم بعداً آخر حيث ارتفع عدد الجامعات الحكومية إلي ست وعشرين جامعة تمنح الدبلوم والبكالوريوس والماجستير والدكتوراه.
حتى نهاية الثمانينيات كانت هناك خمس جامعات هي: جامعة الخرطوم - جامعة أم درمان الإسلامية - جامعة جوبا - جامعة الجزيرة وجامعة القاهرة فرع الخرطوم بالإضافة إلي معهد الكليات التكنولوجية واحدي عشرة كلية أو معهد متخصص بمستوي الدبلوم وكانت جملتهم 51445 دارساً.
خلال هذه الفترة تم ترفيع معهد الكليات التكنولوجية إلي جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا وكلية القرآن الكريم إلي جامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلامية وقد توسعت الجامعة بقيام كليات اللغة العربية والشريعة والقانون والدعوة والإعلام والتربية والتي بدأت بها الدراسة عام 90/1991م.
وفي الأعوام 90-1996م أضيفت الجامعات التالية:
1- جامعة الزعيم الأزهري.
2- جامعة سنار.
3- جامعة بحر الغزال.
4- جامعة أعالي النيل.
5- جامعة الإمام المهدي.
6- جامعة القضارف.
7- جامعة البحر الأحمر.
8- جامعة دنقلا.
9- جامعة شندي
10- جامعة زالنجي.
11- جامعة نيالا
12- جامعة الدلنج.
13 - جامعة النيل الأزرق.
14- جامعة بخت الرضا.
15- جامعة غرب كردفان

(2) التعليم العالي الأهلي والأجنبي:
يبلغ عدد مؤسسات التعليم العالي الأهلي والأجنبي حاليا 40 مؤسسة تقدم 219 برنامجاً دراسياً منها 117 برنامجاً للبكالوريوس و102 برنامجا للدبلوم ويبلغ مجموع الطلاب المسجلين حاليا في التعليم العالي الأهلي والأجنبي 45954 طالباً وطالبة.

السودان يعتبر من اكثر الدول العربية والافريقية في عدد الجامعات وكلها على درجة عالية من الكفاءة

عاشق التاكا
في ظل هذا التوسع والتنوع قد تتعثر جامعة او يصيبها بعض الخلل لكن ذلك لا يعني ان نحكم على كل هذه الانجازات بالقصور وعلى التعليم العالي بالافلاس
نحن بلد نامي والتنمية تتطلب مننا ان تكون هنك بعض الاخفاقات وبعض القصور الذي سيستدرك ويتلاشى
والمستقبل واعد
والسودان هو مستقبل الدول العربية والافريقية والاسلامية

والايام ستثبت ذلك
الايام القريبة ياعاشق التاكا

اظهر السلبيات
وسنظهر الايجابيات
وكل ذلك في مصلحة الوطن

كل الاحترام ايضا لك
تحياتى لك اختى دانية
بالرجوع الى ردك تلاحظ انك اهتممت فقط بعدد الجامعات ( زيارة واحدة لواحدة من هذه الجامعات تحسى من خلالها انك داخل مدرسة ثانوية )
هذا العدد الكبير من الجماعات هل هى فى الاساس مؤهلة لكى تكون جامعة ؟؟؟ من اساتذة ومعامل وقاعات دراسية ؟؟؟؟
المناهج لم تتحدثى عنها ولم تتطرقى اليها بتاتا اتعرفين كم هو ترتيب جامعاتنا عالميا الان ؟؟؟ هل تعلمين عدد الجامعات المعترف بها فقط فى الدول العربية ؟؟؟؟
اذا تركنا الجامعات وذهبنا الى المراحل الاخرى ( الاساس والثانوى ) ستجدين العجب
بالتاكيد لى عودات باراء اكاديمية مع كل ودى
اليك هذه الصور لاحدى المدارس بكسلا

[IMG]file:///C:/Users/sorkinab/AppData/Local/Temp/moz-screenshot-2.png[/IMG][IMG]file:///C:/Users/sorkinab/AppData/Local/Temp/moz-screenshot-3.png[/IMG]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]

التوقيع:


عاشق التاكا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-07-2010, 09:55 AM   #10
الفائز السوداني الأصيل الأول
 
الصورة الرمزية عاشق التاكا
افتراضي رد: جامعة نيالا مهددة بالإغلاق ؟؟؟؟؟؟؟

٭ إذا كان هذا حال البيئة المدرسية التي يتواصل افتقادها للمعينات الاساسية وبعض المباني المهمة التي تشكل مرفقاً لابد منه (الحمامات مثلاً) لأطفال يفتحون أول صفحة لهم في مشوار العلم الطويل ورغم غياب هذا المرفق الا ان الوزارة أصرت على افتتاح بعض المدارس من باب (زيادة اسهمها).. اذاً البيئة نفسها لم تعد (كاملة الأوصاف) لاستمرار يوم دراسي وبهذا اضاعت الوزارة على الطلاب الصغار فرحة الانطلاق الأول في عالم جديد اذ اصطدمت بأولى العقبات.. فاضطر الاطفال للخروج من بوابة المدرسة الى المسجد ومنازله..
٭ لم تصرف الوزارة أموالها على تحسين المناهج وطرق التدريس والتدريب أو المعلم بل ساهمت في (تطفيش) الكفاءات وأحجمت عن الاستعانة بالخبرات القديمة من المعلمين الاكفاء الذين (كسرت مؤلفاتهم الدنيا) على قول أهلنا في شمال الوادي خاصة مادة الرياضيات التي كان يتلقاها الطالب قديما بشغف بالغ..

التوقيع:


عاشق التاكا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-07-2010, 02:03 PM   #11
الفائز السوداني الأصيل الأول
 
الصورة الرمزية عاشق التاكا
افتراضي رد: جامعة نيالا مهددة بالإغلاق ؟؟؟؟؟؟؟

توّجه حضاري بلا ثقافة .. كيف ؟

.... بقلم: بابكرفيصل بابكر

سألت رولا خرسا مقدمة برنامج " الحياة والناس" بقناة الحياة ضيفها المهندس ابراهيم المعّلم صاحب "دار الشروق" المصرية ورئيس اتحاد الناشرين العرب السابق ونائب الرئيس الحالي للأتحاد الدولي للناشرين عن أكثر وأقل الشعوب العربية قراءة للكتاب فأجابها بقوله : في الماضي كان العراق والسودان هما الأكثر قراءة, اما اليوم فمصر هى الأكثر قراءة, ودول الخليج بصفة عامة هى الأقل قراءة في كل الأحوال.
رفعت الأنقاذ عند مجيئها قبل عقدين من الزمان شعار "المشروع الحضاري" وهو شعار فضفاض و غامض لا يمكن الأمساك بمعناه, وكذلك يستعصي معرفة أهدافه, وقد مسّت تطبيقاته جوانب عديدة ليس من بينها بالضرورة أهم مرتكزين للنهضة والحضارة : الثقافة والتعليم.
مظاهر المشروع الحضاري وتطبيقاته في عصر الأنقاذ أهتمّت بالمسائل الشكلية التي تمثلت في أشياء من مثل تخصيص مقاعد للنساء في المواصلات العامة, ومنع الرقص المختلط في بيوت الأفراح, وبناء المساجد في مداخل العاصمة وشوارعها الرئيسية, وعدم السماح للطالبات بدخول الجامعة الاّ بغطاء الرأس, أضافة للمهرجانات و التجمعات الأحتفالية من شاكلة "الذكر والذاكرين".
التوجّه الحضاري الذي تبنّته الأنقاذ لم يستلهم القيم الجوهرية في الدين ولم يطلق مشاريع ثقافية كبرى يمكن قياس نتائجها وتساعد في النهضة الحضارية المنشودة. لم يضع هدفا على سبيل المثال القضاء على الأميّة مثلما فعلت دولة عربية كاليمن الجنوبي سابقا. وهو أمر مستغرب من نظام يستند الى مرجعية دينية أسلامية تعتبر قيمة العلم والقراءة فيها قيمة مركزية ( أوّل أية نزلت في القران حثت على القراءة). أهمية أمر مثل محو الأميّة في التراث الأسلامي-بعيدا عن منفعته المادية العملية- يمكن قراءتها من خلال أستحضار حادثة أسرى معركة بدر الذين قرّر الرسول أطلاق سراحهم في مقابل تعليم المسلمين القراءة والكتابة.
تقول الاحصائيات إن نسبة الامية في السودان ارتفعت من 37% الى 57%, مع ارتفاع نسبة الامية وسط المرأة الى 72%، وان عدد اليافعين واليافعات الذين يعانون من الأمّية في سن المدرسة ارتفع الي ثلاثة ملايين ومائة وخمسة وعشرين الف بحسب احصاءات المجلس القومي لمحو الامية.
لم تطلق الحكومة طوال العقدين الماضيين مشروعا للقراءة وللكتاب يمكنه التأثير في مسيرة النهضة الثقافية. فأين هى المكتبات العامة ؟ واين هى قصور الثقافة ؟ وأين هى مهرجانات القراءة ؟ . أنّ المفارقة الكبرى في هذا الخصوص تكمن في أنّ الأنقاذ في أوّل عهدها أتخذت من دولتين عظميين هما أميركا وروسيا أعداء لها وقرّرت أنّ عذاب هاتين الدولتين على يدى الأنقاذ قد دنا وانّ " علىّ أن لاقيتها ضرابها", ولك أن تعلم – طال عمرك- أنّ الميزانية المرصودة من قبل الحكومة الفيدرالية الأميركية للمكتبات العامة هى خمسة عشر مليار دولار سنويا ( اكبر من ميزانية السودان).
تصّدرت مصر قائمة الدول الأكثر قراءة بين الدول العربية بفضل تبني برامج مثل برنامج " مكتبة الأسرة و مهرجان القراءة للجميع" الذي أنطلق قبل عقدين من الزمان ونجح حتى الان في نشر أكثر من ثلاثين مليون كتاب بأسعار مخفضّة جعلت الكتاب في متناول جميع طبقات المجتمع وخصوصا الشرائح الفقيرة.
وفي المقابل تراجع السودان بسبب غياب برامج التثقيف العام عن أجندّة التوّجه الحضاري, فعلى سبيل المثال أختفى مشروع ثقافي ذكي و جرىء شبيه بالمشروع المصري وهو مشروع " المليون كتاب" الذي اطلقه الدكتور زهير حسن بابكر المدير الأسبق لدار جامعة الخرطوم للنشر قبل عقدين من الزمان.
لقد بلغ أهمال الكتاب والقراءة في ظل المشروع الحضاري درجة مخيفة جعلت الكاتب عبد الله أحمد خيرالسيد يكتب تحت عنوان " ما عادت في كسلا مكتبة يؤمها الناس" : ( وقد تلاشت المكتبات بوفاة الرّواد الاوائل حيث اصبحت المكتبات الان تهتم بالأدوات المكتبيه واختفى القرّاء وما عاد الكتاب رفيق أو خير جليس خاصة فى جيل اليوم الذى لا هّم له غير صحف كرة القدم والألغاز . فقد سألت طالب بجامعة من جامعات كسلا هل قرأت كتاب الايام . فقال لا . قلت له هل سمعت بالدكتور طه حسين قال لى هل يعمل الدكتور طه حسين بصحيفه الأيام ؟ انقبض قلبى وطفرت دمعة من عيونى ... مات جيل وراح جيل فى ستين الف داهية .وما عادت حتى المدرسة تهتم بالمكتبة ولا عاد الطلاب هم الطلاب ... سجارة وسفة وقزازة بيبسى وواحدة من اليمين وواحدة فى الشمال ). أنتهى.
لم تبلغ الحضارة الأسلامية أوج توّهجها في القرن الرابع الهجري (العاشر الميلادي) بتبني توجّه يقوم على أشياء ثانوية مثل منع الأختلاط بين الجنسين أو التشديّد على غطاء الرأس للمرأة, بل بتشجيع الحركة العلمية والثقافية حيث شهدت حركة الترجمة تطورا كبيرا في عهد الخليفة هارون الرشيد الذي توسع في ترجمة كتب الطب و الفلسفة اليونانية والفارسية والهندية , ثم جاء من بعده الخليفة المأمون الذي دعم الحركة العلمية, وأمر بترجمة الكتب في مختلف الفنون والعلوم , وكان يعطي وزن ما يترجم ذهبا مما أدى الي توافد العلماء والمترجمين ورواج صناعة العلم والادب والفنون والنقل والترجمة.
لم يقتصر أهمال المشروع الحضاري للأدوات الثقافية على الكتاب وحده بل أمتد للعديد من مواعينها ومنها السينما- على سبيل المثال- التي تم تحطيمها بالكامل. لقد تحّول مبنى مؤسسة الدولة للسينما الي ثكنة عسكرية لقوات الأحتياطي المركزي, وتحوّلت سينما النيل الأزرق الي "فرع الأعلام العسكري", وأغلقت دور السينما في العاصمة والأقاليم أبوابها. والسينما وسيلة للتثقيف لا غنى عنها وقد لعبت أدوارا مهمة في نشر الثقافة العالمية في سودان ما قبل المشروع الحضاري.
التوّجه الحضاري لم يظهر عناية بالمسرح, والغناء تمّت محاصرته حتي يفسح المجال للجلالات وأناشيد الجهاد الحماسية. وانا أن أنسى لا أنسى تلك الأمسية من نوفمبر في العام 1999 عندما كنت مسؤولا ثقافيا بدار الزمالة الاولمبية وتم تكليفي مع اخرين بمهمة تكريم الاستاذ الفنان المرحوم عثمان حسين. ذهبت له بمنزله وتجاذبنا أطراف الحديث, وشكا لي بأسي عن العزلة التي ضربتها أجهزة الأعلام على كبار الفنانين والمنع الذي طال أغانيهم, وقال لي" نحن ما ارتكبنا جريمة غير أننا غنينا للحب و للجمال والجماعة ديل قالوا غنانا ما بتماشى مع مشروعهم, طيب ما يذيعوا أغانينا الوطنية, أنا غنيت "أفدّيك بالروح يا موطني" وغيرها !! " .
حال الفنون والغناء كتبت عنه في رسالة لصديق بعد عودتي للسودان من غربة أمتدّت لسنوات, وكان مما جاء في تلك الرسالة : ( تلك القناة التلفزيونية المسماة " النيل الأزرق", أدهشتني بروحها السوداني وتسامحها وتنوعها. خرجت من البلد وبه قناة تليفزيونية واحدة أشبه ما تكون بال"مجروس" , لا شىء فيها سوي ملابس الجنود وصرخات الجهاد في زمان المشرع الحضاري , وعدت لتفاجئني النيل الأزرق ببرامجها الأصيلة وغير المصطنعة ,هذه قناة " تترك الناس يختارون ملابسهم بأنفسهم" وذلك لعمري روح السودان الذي عرفناه قبل أن يطل علينا هؤلاء الأنبياء الكذبة. بها كثير من الفكر و الفن والغناء والرسم وحوارات الثقافة. أخيرا, أعّزيك وأعزي نفسي في رحيل عملاق اّخر من عمالقة الغناء السوداني: أبراهيم عوض , الفنان الذرّي , الفيس بريسلي أو كما قلت. هذا جيل أثري وجدان الشعب السوداني بجميل الكلمات وعظيم اللحون وروعة الأداء, وفي مناسبة رحيل أمثال أبو خليل تتجدّد التساؤلات حول النهضة الغنائية المنشودة في ظل الواقع الثقافي المتراجع في كل شىْ, والساحة الغنائية التي أصابها فقر الدم في الشكل والمضمون وأعتلي صهوات جيادها أناس من أمثال " محور الشر الغنائي" : شنان, وقيقم , وبخيت , بعد أن جلس علي عرشها من قبل الكاشف, وعثمان حسين, والتاج مصطفي وغيرهم , فتأمل !! ) أنتهى.
في ظنّي – وليس كل الظن أثم – أنّ المشاريع الحضارية والثورات التي تطمح في احداث التحولات الكبري في التاريخ لا بدّ أن يقودها أناس مثقفون, يقرأون , ويتذوقون الموسيقى و الغناء, ويتأثرون بالسينما والمسرح. فقد ثبت على سبيل المثال أنّ الزعيم الراحل جمال عبد الناصر كان يستلف من مكتبة الكلية الحربية – بجانب الكتب العسكرية- أصدارات الأدب العالمي الكبرى, وقد ذكر هو مرارا انّه تأثر كثيرا بكتاب الاستاذ توفيق الحكيم "عودة الرّوح" وكان أنحيازه لأم كلثوم أكيدا, بجانب ولعه بالسينما وعلى وجه الخصوص كان يذكر تأثره بالفيلم العالمي "أنّها حياة رائعة", It’s A Wonderful Life
ولا حول ولا قوّة الاّ بالله.

التوقيع:


عاشق التاكا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-07-2010, 02:45 PM   #12
الفائز السوداني الأصيل الأول
 
الصورة الرمزية عاشق التاكا
افتراضي رد: جامعة نيالا مهددة بالإغلاق ؟؟؟؟؟؟؟

الكتاب المدرسي .. للتعليم أم للتأليم
الطاهر ساتي

** العم المغترب بالرياض منذ عشرين سنة كان قد أوصل منزله بالحاج يوسف إلى مرحلة التشطيب ، ثم توقف .. حيث كان الخيار أن يكمل رحلة بناء منزله أو يكمل رحلة تعليم أنجاله ، فاختار الرحلة الثانية .. لسوء حظه ، التحق أصغر الأبناء - أحمد - بمدرسة أساس حالها يغني عن السؤال .. ولي أمر أحمد بالبلد كان يهاتف العم المغترب بين الحين والآخر ..مدير مدرسة أحمد قال داير يبني سنة تانية وطالب مساهمة ، فيرسلها.. مدير مدرسة أحمد قال داير يبني سور للمدرسة وطالب مساهمة ، فيرسلها.. مدير مدرسة أحمد قال داير يشتري شوية أزيار وطالب مساهمة ، فيرسلها ..هكذا كانت حلقات المطالب تتواصل ، حتى اتصل به ذات يوم، وبعد السلام بدأ في تقديم الطلب : مدير مدرسة أحمد داير .. فقاطعه صائحا : ياخى حريقة فيك وفي مدير مدرسة أحمد .. ثم اقترح غاضبا : افتح ليهم بيتي بتاع الحاج يوسف ، خليهم يشطبوه ويقروا فيه الأساس والثانوي وكمان الجامعة لو ماعندهم ..!!
** وكثيرة هي الأسر السودانية التي بلغ بها الحال حد الضجر والفقر في سبيل تعليم أبنائها.. التعليم الذي كان مجانا - عندما كان ولاة أمر الناس حاليا تلاميذا وطلابا - لم يعد مجانا.. وما المجانية إلا محض شعار يتجمل به وزراء التربية في وسائل الإعلام ويحسنون به تقاريرهم التي ترفع لمن يهمهم الأمر في السلطة العليا .. فالكتاب المدرسي الذي كان يباع في العام الفائت بخمس جنيهات ، ارتفع سعره ، فصار يباع هذا العام بثمان جنيهات .. كتاب مدرسي يباع للتلاميذ في الأسواق ، كما الخضر والفاكهة.. وما لم يشترِ التلميذ هذا الكتاب ، بهذا السعر ، فإنه يشترك مع زميله في كتاب الحكومة.. نعم ، ببعض المدارس كل تلميذين في كتاب ، وبمدارس أخرى كل ثلاث تلاميذ ، وربما هناك مدارس بعيدة عن عيون الصحف وقلوب الوزراء بحيث يشترك فيها كل الفصل في كتاب أو كتابين .. هكذا الحال ، وإلا فاخصم من قوت أسرتك - أو استدن - أثمان الكتب المدرسية ، بحيث تشتري الكتاب بثمان جنيهات .. طوبى لأبناء الفقراء ، حيث لا بواك لهم ، أما أبناء الوزراء والأثرياء فإن المدارس الخاصة قد أعدت لهم ما لم تخطر على قلب أولئك .. يساقون إلى ماليزيا في رحلة الصيف ، وحين تنتقد الرحلة يسمون نقدك بالحقد الطبقي ، وكأن الذين سألوا الفاروق عمر - رضى الله عنه - عن طول جلبابه كانوا حاقدين .. وماكانوا كذلك ، ولكن الحال العام عهدئذ كان يستدعي السؤال ، فالنهج الحاكم كان شفيفا ..!!
** على كل ، هيئة التربية للطباعة والنشر هي التي ظلت تطبع كتب المدارس منذ منتصف السبعينات ، ولذلك كانت الكتب غزيرة في المدارس ، بحيث لكل طالب كتاب غير مدفوع القيمة ، وليس كما الحال اليوم لكل تاجر - وسمسار - محل لبيع الكتاب .. وفجأة - كما العهد بها دائما في التخلي عن مسؤولياتها تجاه رعيتها تحت غطاء الخصخصة والتحرير - شعرت الحكومة بأن طباعة كتب أبناء رعيتها ترهق كاهلها ، فرأت بأن ترهق كاهل رعيتها وتخلصت من مطابع الهيئة بالتصفية وتركت أمر الطباعة للولايات وعطاءات تجارها - وسماسرتها - لتقع الأسر فريسة في أنيابهم عند بداية كل عام دراسي .. تعجز الولايات عن تغطية حاجة تلاميذها ، لتصطلي الأسر بنار الشراء من الأسواق.. وبالتأكيد هناك جشع يستفيد حين تكوى نار الأسعار أجساد تلك الأسر.. نعم ، وراء كل إرهاق عجز حكومي وجشع أيضا .. بالله عليكم ، ماذا يضير لو وجهت الولايات بندا من بنود جباياتها وأتاواتها بأن يكون ثمنا لكتاب مدرسي في متناول يد التلميذ ..؟. أم يسعدكم توجس أولياء الأمور عند بداية كل عام دراسي .؟. أما آن الأوان بأن تتحمل الحكومة بعض مسؤولياتها تجاه تعليم أبناء البسطاء والضعفاء ولو بتوفير كتبهم ، أم قدر هؤلاء هو التسرب ورفع معدل الفاقد التعليمي ..؟..هكذا أسألك يا صديقي القارئ ، نعم يجب أن أسألك أنت فقط ، فالحكومة يشغلها ترتيب الوضع المستقر لل (77 وزير)..ليؤدوا واجبهم كما يجب ، فلا داع لإزعاج الحكومة بتلك..(الأسئلة الانصرافية)...!!

التوقيع:


عاشق التاكا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-07-2010, 02:03 PM   #13
الفائز السوداني الأصيل الأول
 
الصورة الرمزية عاشق التاكا
افتراضي رد: جامعة نيالا مهددة بالإغلاق ؟؟؟؟؟؟؟

إلغاء الثانويات الكبرى:
ومن اجل التوسع الجامعي بدأت القرارات تصدر ولا يمكن مناقشتها او التراجع عنها.. وهي تلغي الثانويات الكبرى واحدة تلو الأخرى. حنتوب.. وخور طقت.. والنيل الأبيض.. والفاشر.. وبورتسودان.. والقوز.. وغيرها. وهي مدارس تمثل بحق ارقى ما وصلنا اليه في مسيرة تعليمنا العام، وتمثل تاريخاً نفخر به ونعتز بما فيه، واشتهر بعضها (مثل حنتوب) خارج القطر، كمثال يدل على تطور ورقي التعليم الثانوي.
ومن تبسيط الأمور ان يقول بعضنا آنذاك في تبرير إزالة حنتوب ( وما هي حنتوب..؟! وما كثرة هذا الحديث الذي يدور عن حنتوب؟!.. إنها أثر تركه الاستعمار ليمحو به عقيدتنا.. ويطمس هويتنا، ويجعل أبناءها يعيشون في غربة وهم في داخل وطنهم بحكم ثقافتهم الغربية ثم انها مدرسة للصفوة. فهي لا تقبل الا المتفوقين في دراستهم مما يجعل الفوارق عميقة بين أبناء الشعب الواحد).
ولا فائدة ترجي من نقاش، فقد قضى الأمر وانتهى تماماً مثلما حدث لكبار المدينة (ودمدني) واخيارها وهم يستعدون للسفر الى الخرطوم راجين آملين سلامة حنتوب الجميلة فإذا بهم يسمعون نعيها من المذياع.

وحنتوب هذه هي التي درس فيها كبار الرجال الشوامخ الذين اثروا في حياتنا السياسية والفكرية والاقتصادية. ألم يدرس فيها الرئيس الأسبق جعفر محمد نميري؟ ألم يدرس فها الدكتور حسن الترابي والرشيد الطاهر وغيرهم؟ أن معظم الذين يتولون قيادة البلاد الآن. أو يتولون أعلى المناصب الدستورية درسوا في حنتوب.
ثم أن حنتوب هذه والتي كان يقال انها تمحو عقيدتنا وتطمس هويتنا،هي حنتوب ذاتها التي كانت معقلاً للحركات الاسلامية. فيها نشأت وبين حدائقها الخضر تدرجت، وعلى ساحتها الرحبة انتظمت، على أيدي طلبه كانوا فيها (بابكر كرار، ومحمد يوسف، وميرغني النصري، وجعفر شيخ ادريس، وعثمان خالد مضوي، وحسن عبد الله الترابي، والرشيد الطاهر).
وغيرهم كثيرون من رواد الحركة الاسلامية في الفترة 1945م-1955م. وقد تأثر بهذه الحركة طلاب (خور طقت) إذ كانوا في حنتوب لأن مباني مدرستهم لم تكتمل بعد. وانتقل التأثير الى (وادي سيدنا) عن طريق رحلات طلبة حنتوب اليها، في المنافسات الرياضية والثقافية ولهذا لا يمكن ان يقال ان حنتوب هي اثر استعماري يجب ان يزول وان يمحي وما من احد درس في هذه الثانويات الكبرى الا وسيطر عليه الأسى وهو يسمع من المذياع ذهاب مدرسته دون رجعة.
فهي محط ذكرياته، ومرتع شبابه، قضى فيها اجمل ايام حياته لهذا رأينا في التلفزيون القيادي الاسلامي الاستاذ عثمان خالد مضوي يزور حنتوب بعد حوالي نصف قرن، ويتجول في انحائها يسأل عن ذكريات مضت، وأيام انقضت، ورفاق تفرقوا، كان هذا وهو يتحدث عن أيامه تلك في برنامج (اسماء في حياتنا).

المدارس النموذجية:
ومن الغريب انها لم تمض سنوات قلائل حتى أعدنا مثل حنتوب هذه اعدناها في صورة المدارس النموذجية بالخرطوم. وهي التي تقبل الصفوة من التلاميذ المتفوقين، وتقبل أولاد الاثرياء الذين يدفعون ملايين الجنيهات، ويتجمع فيها صفوة المعلمين وخيارهم علما وخبرة، من انحاء البلاد جاءوا بعد تدقيق في اختيارهم والسماح لهم بالانتقال الى هذه المدارس. ثم هي ذات المدارس التي احتكرت الكليات المميزة في جامعة الخرطوم وغيرها كما احتكرت مقدمة الصفوف في نتائج امتحانات الشهادة الثانوية.
ان كثيرين من طلبه المدارسة الاخرى، والتي سماها عالم التربية الكبير، حسين الخليفة، مدارس من الدرجة الثانية، قد أصابهم اليأس والإحباط في أن يتفوقوا دراسة وتحصيلاً، على طلبة هذه المدارس النموذجية حتى يسمعوا أسماءهم مذاعة ضمن المتفوقين او ضمن طلاب الكليات المتميزة.
وكيف يتفوقون وهم يفتقرون الى المدرسة الرائعة في مبانيها وحدائقها وساحات مناشطها، ويفتقرون الى المعلم المقتدر الخبير، والى توفر الكتب والكراسات.
نحن دائماً ما نتحدث عن المدن وننسى الريف ومدارسه التي تفتقد الى كثير من المقومات او المعينات التي تساعد طلابنا على نجاحهم وتفوقهم، ثم نسأل بعد هذا عن أسباب تدني مستواهم الدراسي.
ومع هذا فأن تلك الثانويات الكبرى التي تحدثنا عن زوالها كانت تمثل لكثير من التلاميذ، وفي كثير من أنحاء البلاد، الأهداف السامية التي يسعون الى بلوغها بجدهم واجتهادهم وتفوقهم الدراسي، وبزوال تلك الثانويات تبددت الآمال وضعفت الرغبات.

تنفيذ الثورة التعليمية
تحدثنا فيما سبق عن انطلاقة هذه الثورة وما ارتكزت عليه من محاور أو موجهات نتناولها فيما يلي:
1- لقد ساعد الوزارات الولائية على افتتاح العدد الهائل من الثانويات وجود مباني المتوسطة الخالية، وكان تجفيف الداخليات يدفع الوزارات دفعاً الى استيعاب تلاميذها في مدارس الريف دون النظر فيما يمكن ان تكون عليه مثل هذه المدارس في المستقبل من حيث تغذيتها من ناتج تلاميذ الأساس او قربها من القرى المحيطة بها، أو توفر الخدمات الأساسية في كل قرية افتتحت فيها مدرسة.
والواقع ان مباني هذه المدارس في القرى تختلف أشد الاختلاف عن مدارس المدن ولو كانت وحدة المباني بالوزارات قائمة لما سمحت بها، فهي في معظمها بائسة، تتكون من ثلاث حجرات ضيقة ذات أسقف من الزنك او من المواد المحلية، ولا تسمح بالتهوية الصحية وقد يكون ملحقاً بها مكتبان، وبدون معمل وفرندات أو سور او مرافق عامة وهي في اختصار شديد ليست المدرسة التي يتطلع اليها طالب الثانوي، ولا تلك التي يحلم بها، ويدفعه طموحة الى الجد والتفوق في الوصول اليها من مجرد حصوله على درجات النجاح في امتحانات شهادة الاساس التي تمكنه من الوصول اليها.
وقد تكون هذه المدرسة هي ذات المدرسة التي درس فيها حين كان في الأساس وهي ذات القرية التي عاش فيها ويحلم ان يتركها الى عالم جديد عليه وها هو الآن باق فيها ليقضي ثلاث سنوات اخرى.
ان انتقال التلميذ او الطالب من بيئة ولد فيها وعاش حتى تفتحت مداركه الى بيئة جديدة عليه يبعث فيه روحاً جديدة ويفجر طاقاته ومواهبه وقدراته، ويكسبه معارف متنوعة تختلف عن تلك التي عرفها في محيط قريته، بل تدفعه التي تغيير كل ما هو متخلف في مجتمع القرية.
لذلك كان التخطيط التربوي الرائع فيما سبق هو الحرص على ان تبقى التلميذ في مدرسة واحدة أو بيئة واحدة بعد انتهاء مرحلة دراسية.
فكان القبول للثانويات من القرى إلى المدينة، وللثانويات الكبرى لا يخضع للمنطقة الجغرافية الضيقة الواقعة فيها المدرسة، وانما يشمل مناطق واسعة في البلاد.فمن مروي الى بورتسودان، ومن العاصمة الى حنتوب، ومن الأبيض الى الفاشر، ومن كوستي الى خورطقت، ومن نيالا الى النيل الأبيض، وهكذا..
أليس هذا ما يمثل الوحدة الوطنية وهي في صورة مصغرة في وحدة تعليمية تربوية؟ اليس في وجود هذا التنوع الثقافي والجغرافي والاجتماعي في مدرسة واحدة. وفي داخلية قد تكون لمجموعة واحدة يدرسون معا ويأكلون معاً، ويمارسون نشاطهم الثقافي والرياضي معا ويقضون حكايات عن تقاليدهم واعرافهم أليس في هذا ما يوثق الروابط الاجتماعية، وما يقرب الأماكن البعيدة، وما يجعل كثيرين منهم يتزاورون لمعرفة أشمل وأعمق؟!.


التوقيع:


عاشق التاكا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-08-2010, 05:58 PM   #14
الفائز السوداني الأصيل الأول
 
الصورة الرمزية عاشق التاكا
افتراضي رد: جامعة نيالا مهددة بالإغلاق ؟؟؟؟؟؟؟

حجبته الرقابة
الكتاب المدرسي..
ظُلم ذوي القُربى...
تقرير: صفية الصديق..


في وقت شددت فيه أكدت فيه الدولة على إلتزامها الكامل بمجانية التعليم وصل سعر الكتاب المدرسي إلى (70-80) جنيه لكتب الكيمياء- الأحياء والتاريخ بالولايات، فيما تراوحت أسعار الكتب متوسطة الحجم بين (6-20) جنيه، فيما عزا أصحاب المطابع إرتفاع سعر الكتاب لإرتفاع سعر الورق ووصول رزمة الورق (60-70) جرام إلى (120-125) جنيه بدلاً عن (65) جنيه، فيما كشفت أصحاب المطابع لـ (الأخبار) عن إحتكار السوق لدى جهة محددة وهي من تقوم بالتحكُم في سعر الكتاب، في وقت لم يستقر سعر الكتاب على ثمن واحد إذ لم يجتاوز سعر الكتاب الـ(15) جنيه في بداية الموسم للكتاب المتوسط و(25-40) جنيه للكتاب كبير الحجم، وفي ذات السياق قال صاحب أحد المطابع وعضو غرفة الطباعة الذي فضل حجب إسمه : هنالك شح في الكتاب المدرسي وهو حالياً متوفر فقط للأفراد بكميات قليلة، مع العلم بأن كل مطابع السودان تقوم حالياً بطباعته إلا أن الإحتكار وتجفيف السوق منه هو السبب وراء إنعدامه إذ أن السماسرة يقومون بشراء كل الكميات الموجودة بالسوق وإحتكارها وطرحها في السوق وبيعها بسعر مُرتفِع، مع دخول كل المطابع التجارية في طباعة الكتاب فالمطبعة التي تقوم بإحتكار الورق وتمارس دور وزارة التربية حالياً تعطي الورق لكل من يطبع لها الكتاب من العتالة والسماسرة بموجب شيك ضمان فقط وبالتالي يقومون بطباعة الكتاب بدون رقيب إذ أنك تجد في السوق كميات من الكتب ذات الورق الردئ وغير الملونة، وفي ذات المنحى هنالك جهة نافِذة تقوم بطبع الكتاب خارج وتطرحه في السوق لأيام بعدها ينخفض سعره ومن ثم تعود لتحتكره وتجفف من السوق مرة أخرى، فيما إتهم عدد من أصحاب المطابع غرفة الطباعة برفع يدها وعدم متابعة المطابع التي تقوم بطباعة الكتاب لجهة السعر الخرافي الذي يضعه التجار كلٌ على هواه في حين أن التكلفة الحقيقية لأكبر الكتب حجماً لاتتجاوز الـ (6) جنيهات وتجده يباع في السوق بأكثر من 500% أرباح على حساب التعليم لجهة إحتكار مطبعة واحدة لطباعة الكتاب في كل السودان وتقوم بتوزيع الورق لمن أراد أن يطبع ويرد لها الكتب للتحكم فيها ومن لم يرغب يقف عمله ، فيما تعاني ولايات السودان المختلفة إنعدام الكتاب المدرسي وقد كشف إحدى مدراء المدارس بالحصاحيصا أنهم وصلوا لدرجة أن يقولون لأولياء الأمور نحن علينا المعلم وانتم إحضروا الكتاب إن أردتم، فيما إنخفض سعر كتاب الكيمياء وكل الكتب الكبيرة للصف الثالث الثانوي إلى (30) جنيه في ولاية الخرطوم مقابل (80) جنيه في الولايات على إنعدامه..

المُراقب لمجريات أحداث الكتاب المدرسي يجد أن وزارة التربية والتعليم العام رفعت يدها ماماً بعد خصخصة هيئة التربية للطباعة والنشر، وفي ذات الإتجاه صرح لـ (الأخبار) حسن عبيد الحميدي مساعد وكيل وزارة والتربية والتعليم العام أن طباعة الكتاب هي شأن ولائي و الولايات هي من تتعامل معه ونحن في الوزارة لا يعنيينا أمره فقد أوليناه أمره، إلا أننا ناقشنا هذا الموضوع في مؤتمر وزراء التربية والمدراء العاميين وأمنوا على ضرورة رجوعه للوزارة بعد خصخصته الأمر الذي نتج عنه مضار كثيرة فيما يتعلق بالكتاب والعملية التربوية..
على الرغم من إتفاق كثيرون على وجود مشكلة حقيقية فيما يتعلق بطباعة وتوفير الكتاب المدرسي وإعتراف أعضاء غرفة الطباعة بأن شركة غرفة الطباعة رفضت تمويل طباعة الكتاب لجهة فشل الموسم السابق إلا أن الأستاذ عبد الله الطيب رئيس غرفة الطباعة بإتحاد الغرف الصناعية نفى لـ (الأخبار) وجود مشكلة في الكتاب وقال أن من الأشياء الإيجابية تحرير طباعة الكتاب ورغم العقوبات إلا أننا نعتقد ان سياسة التحرير أنقذت هذا الموسم الذي لولاه لم يجد الطلاب كتاباً ولم تتمكن الولايات التي لم تحضر لإستلام الكتاب من الحصول إليه، فنحن مهامنا لاتكون مراقبة المطابع أو طباعة الكتاب بل مهمتنا تنحصر في السعي لتحرير طباعته التي حققت قيمة تربوية إذ أصبحت المطابع للتماشي مع التحرير ، وقد قمنا بتمويل الموسم الأول للتحرير فقد وهذه رسالتنا وقد أديناها في نفس الوقت..
من جهته يقول الخبير التربوي دكتور سيف الدين محمد علي جحا أن الخصخصة شملت كل شئ وعلى الرغم من أن الدول المتقدمة لا تُفرِط إلا اننا نجد التدهور طال حتى التعلييم في السودان ومع أن الكتاب أهم مستلزمات العملية التعليمية ومع صِغر حجم وسوء إخراجه الفني وضحالة مابه من معلومات وإبتعاد الطالب عنه نجده أصبح صعب المنال لإحتكاره لدى قِلة من المتلاعبين بعقول الطلاب إذ يقومون بإصدار كتاب ممسوخ ردئ المواصفات من حيث التغليف والتجليد وجودة الورق فقد أصبح عمر الكتاب قصيراً يتمزق من أول وهلة يفتحها فيه التلميذ ويصبح غير جاذب وألوانه باهتة تنقصه كل الوسائل المُحفِزة لإطلاع التلاميذ عليه، والأدهى والأمر وجود كمية كبيرة من المعلومات المغلوطة خصوصاً في كتب العلوم من المرحلتين والرياضيات واللغة العربية، مع وجود أخطاء لغوية وإملائية..

التوقيع:


عاشق التاكا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-08-2010, 07:56 PM   #15
الفائز السوداني الأصيل الأول
 
الصورة الرمزية عاشق التاكا
افتراضي رد: جامعة نيالا مهددة بالإغلاق ؟؟؟؟؟؟؟

17 ألف خريج من بعض الجامعات السودانية شهاداتهم غير معترف بها لاسودانيآ ولاعالميآ?!!
بكري الصايغ
منقول

مقدمة.
---------

وصلتني رسالة من صديق عزيز بالخرطوم يعاتبني فيها بشدة انني كثيرآ ماأهجو في بعض مقالاتي التي اكتبها وابثها بالمنبر العام علي السودان واصفه بدولة "خربانة ام بناية قش "الأسلامية، وانني اتعمد تجاهل المنجزات الكبيرة التي تحـقتت في السودان علي يد الرئيس البشـير حـفظه الله ورعاه- بـحسب دعواته - واتـجاهل ايـضآ استخراج النفط وانشاء عشرات الجامعات الكبيرة التي خرجـت الكوادر العلمية والأدبية واحتل الخريجون مواقعـهم بشـتي المنشآت الكبيرة والدواوين الحكومية، بل وان بعض خريـجنا الـجـدد يعملون الأن بـجـد وهـمة بالمملكة العربية وبدول الخليج وكانوا هم وراء احتفاظ هذه الدول بمواقعها في قائمة احسن الدول استقرارآ وتنـمية، ولولاهـم وتاهليـهم بجامعات السودان لتقهـقرت اوضاعها وعادت الي سـنوات ماقبل عام 1973!!!!،
مـدخل اول:
------------
وعـدته وان ارد عليه في وقت لاحـق بعـد ان اقوم بـجمع ادلتـي التي سادافع بها علي كلامـه وافنـد حـجـجه وادعاءته بالادلة المقنعة الصادرة من جـهات حكومية وتصـريحات المسؤوليـن الكبار ومـمن هـم بالسلطة والحـزب الحاكم،

مـدخل ثان:
----------------
قـمت بالأتصال ببعـض اصـدقائي القدامي بالخـرطوم طالبآ منهم العون وان يـمدوني بمعلومات حـديثة عن عائدات النفط، وايضـآ عـن الجامعات السودانية بشـقيها الحكومية والتجارية. وركزت بصـورة مـحددة علي هاتيـن النقطتييـن لانـهما كانتا محـل اهتمام صـديق باعـث الرسالة،

مـدخل ثالث:
-----------------
وصـلتنـي عـدة ردود حـول عائدات النفـط، يقول احـد الأصـدقاء في رسالتـه
" لااحـدآ بالسودان (الا القلة بالحزب الحاكم) ويعرف شـيئآ عن عائدات النفط واين هي، بل ويمـكن القول وعن ثقة ان الرئيـس البشـيـر بجـلالة قدره لايعرف مثقال ذرة عنـها بـدليل انه ولامرة قـد تناول موضوع عائدات النفط في خـطبه وتصـريحاته. اثنـي عشر عامآ ومنذ اسـتخراج النفط عام 1996 وحـتي اليوم ونـحن في عام 2008 والبشـير مانطق ولو بحـرف واحـد عـنها لاسلبآ ولاايـجابآ!!!، لقد اصبـح المواطنون علي قناعة تامة ان البشـير ممنوع عليه الكلام عن عاءدات النفط وان الجـهة الضاغـطة هي (المافيا) الاسلامية القابضـة بزمام الامور في البلاد!!!،

صـديق اخر يقول في رسالته " لااحـدآ في الحكومة او المجلس الوطني او او بمجلس الوزراء ويعرف شـيئآ عن عـقودات النفط التي ابرمـتها وزارة عـوض ابو الجاز مع الشركات الأجـنبية وكم حـصة السودان منها. لااحـدآ في السودان (الا القلة بالحزب الحاكم) ويعرف اين هي العائدات وباي البنوك مودوعة وباي دولة استقرت???،
مـدخل رابع.
---------------
*** - كان صديقي الذي عاتبني علي مقالاتي السابقة قـد ركز في دفاعه عن نظام السودان بانه نظام قد حـقق الكثيـر في مـجالات التعليم وقام بانشاء العديد من الجامعات الحكومية والخـاصـة وخـرجـت مئات الكوادر العلمية والأدبية كما قال هـو!!!
*** - ولكننـي اسـتغربت وان اجـد بعض الصـحف المحلية ومن داخل الخرطوم قـد قامت بشـن العـديد من المقالات الساخـنة ضـد نظـم وسياسات هـذه الجامعات (الأنـقاذية)التي خـرجـت كوادر جـاهلة عـديـمة الثقافة والفـهم، والتـي هي ايضآ كوادر خـربت (الخـدمة المدنية) واطباؤها الخـريـجـون زادوا من اعـداد المقابر بالبلاد!!!

*** - يقول صـديقي لي ارسل معلومات عن جامعات السـودان عام 2008 يقول فيها" هناك اكثر من 17 ألف خريج جامعي شـهاداتهم غيـر معترف بـها لان الجامعات السودانية والتي تـخرجـوا منها اصـلآ غيـر معتـرف بـها من قبل وزارة التعليـم العالـي!!!
*** -هناك خـريجون ومنـذ عام 2002 وحـتي لايـجـدون اي وظائف بالوزارات او بالقطاع الخاص لان شـهادتـهم لايعتـرف بـها احـد!!!،
*** - وزارة التربية والتعليـم قالتـها صـراحـة انه وهناك جامعات قـد افتتـحت بالسودان ولكنها كوزارة تهـيمن علي كل جامعات البلاد لاتعرف عنها شـيئآ اطلاقآ!!!
*** - احـد الـمسؤوليـن الكبار بالحـكومة صـرح وقال ان افتتاح الكليات والجامعات بالبلاد اصـبـح تـمامآ وكافتتاح بقالة او دكان:

زيادة فجوة سكن طلاب الجامعات بالخرطوم بنسبة (7%)!!!
------------------------------------------------------
جميع الحقوق © 2006 لصجيفة السودانى
العدد رقم: 1063 2008-10-29
الخرطوم :هبة عبد العظيم-


كشف رئيس الاتحاد العام لطلاب ولاية الخرطوم محمد القاضي عن زيادة نسبة الفجوه السكنية في داخليات الطلاب بنسبه بلغت 7% عن العام الماضي.
وانتقد القاضي لدى مخاطبته دورة الانعقاد التاسعة لمجلس أمناء صندوق دعم الطلاب بولاية الخرطوم سياسات وزارة التعليم العالي في منح التراخيص لانشاء واجازة الكليات الخاصة و التي شبهها بالبقالات مطالباً صندوق دعم الطلاب بعمل خطة واضحة تجاه الطلاب خاصة الوحدة التربوية مشيراً الى أن نسبة الطلاب المقبولين بالجامعات بولاية الخرطوم تمثل 65% من جملة الطلاب المقبولين في باقي الولايات .
وأعرب عميد شئون الطلاب بجامعة النيلين دكتور الفاتح الفادني عن تخوفه من اصابة الطلاب بحالات نفسية محذراً من عدم ايجاد حلول جذرية فورية لمشاكلهم قبل تطورها ووصف الكفالة الموجودة حالياً بالصندوق بانها ضعيفة جداً .

وأرجع الفادني العنف الموجود حالياً بالجامعات الى عدة أسباب منها الضغوط المادية التي يعاني منها الطلاب والجانب السياسي والأكاديمي منبهاً الى أن عدد الطلاب المقبولين حالياً لا يتناسب مع الخطط التي وضعها الصندوق مطالباً بسن تشريعات تكون واضحة .
ووجه رئيس مجلس الأمناء محمد الشيخ مدني بتنفيذ التوصيات السابقه التي لم تنفذها الدورات السابقه بالأضافة الى ضرورة ايجاد دعم اضافي وتحسين أوضاع الطلاب مطالباً حكومة الولاية الاهتمام بالصندوق ودعمه وتوسيع دائرة مظلة الصندوق ومعالجة السلبيات .

ونـواصـل.....

التوقيع:


عاشق التاكا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اسرار الحبه السوداء تتجلى في الطب الحديث,,,,,,,, غروري غير إرشيف المنتديات العامة للمواضيع القديمة . 1 17-01-2009 03:26 AM
الدراسة عبر الانترنت عثمان إرشيف المنتديات العامة للمواضيع القديمة . 0 22-02-2007 05:09 PM


الساعة الآن 02:29 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.2, Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات سوداني للأبد